استعدادات مكثفة لاستقبال العام الميلادي الجديد بمحافظة بورسعيد
أعلنت محافظة بورسعيد ، اليوم الأربعاء، عن رفع درجة الاستعداد القصوى و إعلان الطوارئ بكافة الأجهزة التنفيذية علي مستوي المحافظة ومدينة بورفؤاد ، تزامنا مع احتفالات أعياد رأس السنة الميلادية 2026.
ووجه محافظ بورسعيد بتكثيف الجهود لتوفير كافة سبل الراحة للمواطنين وذلك خلال الإحتفالات بالعام الميلادي الجديد.
و شدد محافظ بورسعيد على التواجد الدائم للقيادات التنفيذية على مستوي المحافظة التي يرتبط عملها بتقديم خدمات للمواطنين، موجهاً بتكثيف حملات النظافة في جميع الشوارع والميادين ورفع كفاءة الحدائق على أعلى مستوى، وتقسيم العمل االى ورديات وزيادة أعداد العمال، لتحقيق الشكل الجمالي والحضاري خلال احتفالات المواطنين بالعام الجديد ،كما وجه كافة الأجهزة التنفيذية برفع درجة الاستعداد القصوى.
كما شدد محافظ بورسعيد التعامل بكل حزم مع كافة أنواع الإشغالات وتكثيف الحملات لمنع أي أعمال مخالفة للقانون و تكثيف الحملات المرورية علي الطرق العامة وفي الميادين لتحقيق أقصي سيولة مرورية بالشوارع والميادين بنطاق المدينة ، وإلتزام مرفق المعديات باتخاذ كافة الإجراءات لضمان تيسير تنقلات المواطنين على مدار اليوم.
وأكد اللواء محب حبشي محافظ بورسعيد على أن المحافظة تتزين و جاهزة لإستقبال العام الجديد، وتستعد لإستقبال الزائرين من جميع المحافظات، موجهاً بالتنسيق بين كافة الأجهزة المعنية لتكثيف التواجد الأمني بالمناطق الحيوية للخروج بالمدينة في أبهى صورة خلال احتفالات المواطنين بالعام الجديد.
و هنأ اللواء محب حبشي محافظ بورسعيد أبناء المحافظة بمناسبة العام الميلادي الجديد، مشيدًا بالجهود المبذولة من الأجهزة التنفيذية على مدار العام الماضي، والتعاون المثمر مع النواب، والذي أسفر عن إنجاز العديد من المشروعات التنموية والخدمية التي تهم المواطن البورسعيدي.
وأكد المحافظ أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التنسيق والتعاون مع السادة النواب في عدد من الملفات المهمة، بما يحقق أهداف التنمية الشاملة ويلبي تطلعات الشارع البورسعيدي، معربًا عن أمله في أن يكون العام القادم مليئًا بالإنجازات والنجاحات.
وتمني محافظ بورسعيد لجميع الشعب المصري ولمصرنا الغالية الامن والامان ومزيد من الاستقرار خلال عام 2026 وان يحمل معه الخير والسلام لبلادنا ولجميع دول الوطن العربيوالعالم اجمع، وأن تسود المحبة والسلام بين جميع الشعوب.
