كيف يضمن نظام الدرجات نجاح طلاب أولى ثانوي رغم مشكلات امتحان البرمجة؟
في ظل الجدل الذي أثير عقب المشكلات التقنية التي واجهها طلاب الصف الأول الثانوي أثناء أداء امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي، كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن تفاصيل نظام توزيع الدرجات، مؤكدة أن آلية التقييم المعتمدة تضمن نجاح الغالبية العظمى من الطلاب، ولا ترتبط بنتيجة امتحان واحد فقط.
وأوضحت الوزارة أن القلق الذي سيطر على بعض الطلاب وأولياء الأمور لا مبرر له، خاصة أن امتحان البرمجة العملي يمثل جزءًا محدودًا من مجموع الدرجات الكلي، ولا يؤثر بمفرده على نجاح أو رسوب الطالب.
وأكدت أن الوزارة راعت منذ البداية أن تكون منظومة التقييم في صالح الطالب، وتقلل من الضغوط المرتبطة بالاختبارات الإلكترونية.
وبحسب توزيع الدرجات المعتمد ووفقا لمصادر بوزارة التربية والتعليم يحصل الطالب على 40 درجة مخصصة لأعمال السنة، والتي تشمل الالتزام والحضور والمشاركة داخل الفصل، إلى جانب 30 درجة مخصصة للاختبارات الشهرية التي يؤديها الطالب على مدار الفصل الدراسي. كما خُصصت 20 درجة للامتحان النظري، ليصل مجموع هذه العناصر إلى 90 درجة كاملة، بعيدًا عن الامتحان العملي الذي أُثيرت حوله الشكاوى.
وأشارت الوزارة إلى أن امتحان البرمجة العملي لا تتجاوز درجته 10 درجات فقط، وهي نسبة محدودة لا يمكن أن تحرم الطالب من النجاح، خاصة أن درجة النجاح النهائية هي 50 درجة.
وبذلك، فإن الطالب يكون لديه فرصة كبيرة لتجاوز حد النجاح حتى في حال عدم حصوله على الدرجة الكاملة في الامتحان العملي.
وأكدت الوزارة أن الرسوب لا ينطبق إلا على الحالات التي تغيب فيها الطالب تمامًا عن الحضور، ولم يتوجه إلى المدرسة لأداء الامتحان أو إعادة المحاولة عند حدوث المشكلة التقنية.
أما الطلاب الذين التزموا بالحضور وسجلوا أسماءهم داخل المدرسة، فهم في مأمن من أي تأثير سلبي.
وشددت وزارة التربية والتعليم في ختام بيانها على أن الهدف من تطبيق أنظمة التقييم الحديثة هو دعم التعلم وليس العقاب، داعية الطلاب إلى الهدوء والتركيز، ومطمئنة أولياء الأمور بأن حقوق أبنائهم محفوظة بالكامل، وأن أي مشكلة تقنية لن تكون سببًا في ظلم أي طالب.