نجل المصور فاروق إبراهيم يكشف قصة صداقة أم كلثوم ووالده.. تفاصيل
قال كريم فاروق إبراهيم المصور الصحفي ونجل المصور الكبير الراحل فاروق إبراهيم، إن العلاقة التي جمعت والده بكوكب الشرق أم كلثوم لم تكن مهنية فقط، لكنها تحولت مع الوقت إلى صداقة إنسانية عميقة قائمة على الثقة والاحترام، موضحا أن ذلك انعكس بوضوح في الصور النادرة التي وثقت مسيرتها الفنية والوطنية.
تصوير أم كلثوم توثيق لمصر
وأوضح كريم خلال مداخلة هاتفية عبر القناة الأولى المصرية، بمناسبة ذكرى ميلاد سيدة الغناء العربي، أن والده كان يعتبر تصوير أم كلثوم بمثابة توثيق لمصر نفسها، إذ رأى في حضورها الفني والوطني تجسيدا لهيبة الدولة المصرية، مشيرا إلى أنه شارك معها في جميع رحلاتها الخارجية التي جرى تخصيصها لدعم المجهود الحربي، إذ كانت تمثل مصر في أبهى صورها، بالتالي حرص على توثيق تلك اللحظات التاريخية بعدسته.
مسيرة تنطق بالحياة
وأضاف أن بداية العلاقة تعود إلى صورة التقطها والده لأم كلثوم في مدينة الإسكندرية وعندما شاهدتها أعجبت بجودتها واختلافها، بالتالي قررت أن يكون فاروق إبراهيم هو المصور المسؤول عن توثيق مسيرتها بأسلوب ينطق بالحياة، لافتا إلى أن عدسته نجحت في الوصول إلى كواليس خاصة لم يسبق توثيقها، مثل لحظات استعدادها قبل الحفلات وارتدائها للحلق، إلى جانب إمساكها بالمنديل الشهير.
واقعة مسرح الأوليمبيا
وتطرق كريم إلى واقعة مسرح الأوليمبيا في باريس، إذ صعد أحد المعجبين التونسيين إلى المسرح في محاولة إلى تقبيل قدم أم كلثوم، ما أدى إلى تعثرها وسقوطها، موضحا أن والده التقط 4 صور متتالية للحظة، من ثم نشرت بعدها في جريدة الأخبار، ما أثار غضب كوكب الشرق في البداية.

نشر الحقيقة المصورة يحمي من الشائعات
وأشار إلى أن والده دافع عن موقفه كمصور صحفي، مؤكدا أن نشر الحقيقة المصورة يحميها من الشائعات التي قد تثار حول حالتها الصحية أو تقدمها في العمر، مضيفا أن هذا الموقف أدى في النهاية إلى تصالحها معه ومنحه حرية كاملة في تصويرها، لتتحول أرشيفات فاروق إبراهيم إلى سجل بصري نادر يجمع بين الفن والصحافة وتاريخ مصر خلال مرحلة المجهود الحربي.
في سياق آخر كشفت المخرجة القديرة إنعام محمد علي عن تفاصيل حصرية وكواليس لم يعلن عنها سابقا حول مسلسلها المرتقب «أم كلثوم»، مؤكدة أن العمل لم يكن مجرد مشروع فني عادي، بل رحلة شاقة تطلبت جهدا استثنائيا وحرصا على الدقة والصدق التاريخي.
تقديم سيرة كوكب الشرق
وقالت إن تقديم سيرة كوكب الشرق كان مسؤولية كبيرة فرضت على فريق العمل البحث العميق في كل تفصيلة، سواء كانت صغيرة أو كبيرة، بهدف تقديم عمل يليق بتاريخ أم كلثوم ومكانتها الفنية والإنسانية، مضيفة أن العمل لم يعتمد فقط على المصادر المكتوبة، بل سعى إلى إعادة إحياء روح تلك المرحلة بكل ما تحمله من ملامح فنية وثقافية واجتماعية.



