من المسلوق إلى المقلي ..أي طريقة للبيض تحافظ على الصحة
البيض من أكثر الأطعمة شعبية حيث يستهلك الشخص العادي حوالي 200 بيضة سنويا ومع ذلك واجه البيض سمعة سيئة بسبب محتواه من الكوليسترول ومخاطر السالمونيلا إضافة إلى مزاعم قديمة عن زيادة أمراض القلب.
وفقا لخبراء التغذية هذه المخاوف لم تعد صحيحة فقد تطوعت الدجاجات في انجلترا ضد السالمونيلا منذ التسعينيات بينما أظهرت الدراسات الحديثة أن البيض غني بالبروتين عالي الجودة والفيتامينات مثل A وD وB ودهون صحية ويحتوي على مضادات أكسدة مهمة لصحة العين والقلب.
طرق طهي البيض وتأثيرها على الصحة
1. المسلوق
يعد البيض المسلوق أو البيض على البخار من أفضل الطرق الصحية حيث لا تتطلب الدهون الإضافية ويظل الصفار غني بالفيتامينات والمعادن الأساسية.
2. البيض المخفوق
يمكن أن يكون خيار مغذي إذا تم تحضيره على نار هادئة مع كمية قليلة من الدهون ويجب تجنب الزبدة أو الكريمة بكميات كبيرة لتقليل الدهون المشبعة.
3. البيض المخبوز
البيض المخبوز جيد لأنه يطهى على درجات حرارة منخفضة ويتيح دمج الخضروات أو البقوليات مما يعزز الألياف والمغذيات الدقيقة ويزيد الشبع.
4. المقلي
يعتبر البيض المقلي الأقل صحة إذا استخدمت زيوت عالية الحرارة أو تم تسخين الزيت مرات متكررة حيث يزيد من أكسدة الدهون والكوليسترول مما قد يؤثر على صحة القلب على المدى الطويل ولتقليل الضرر يمكن استخدام الزبدة على نار معتدلة وطهي البيضة من جهة واحدة.
5. البياض فقط؟
إزالة الصفار قد تبدو طريقة لتقليل الدهون والسعرات لكن الصفار يحتوي على 90% من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة المهمة فإن البيضة الكاملة هي الخيار الأكثر صحة.
أنواع البيض البديلة
بيض السمان: غني بالفيتامينات مثل B12 والسيلينيوم وقليل السعرات مقارنة ببيض الدجاج.
بيض البط: أكبر حجم وأكثر دسامة لكنه يمكن تناوله باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن.
نصيحة الخبراء
بالنسبة لمعظم الناس لا يشكل البيض مصدر قلق للكوليسترول ولكن الأشخاص الحساسون للكوليسترول الغذائي قد يحتاجون إلى مراقبة تناوله ضمن النظام الغذائي العام مع التركيز على تنويع مصادر البروتين بدل من الاعتماد على البيض وحده.





