نشأت الديهي: أجهزة الدولة جاهزة لتأمين احتفالات رأس السنة
أكد الإعلامي نشأت الديهي أنه لا يوجد ما يعكر صفو احتفالات رأس السنة في مصر، مشيرا إلى أن الدولة بكل أجهزتها تعمل على تأمين المواطنين وضمان استقرار الأوضاع، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية في أتم الاستعداد لتأمين الطرق والمنشآت الحيوية.
قال الإعلامي نشأت الديهي، خلال برنامجه «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»، إن وزارة الداخلية عقدت اجتماعا موسعا تم خلاله رفع درجة الاستعداد القصوى لتأمين كافة المنشآت الحيوية والطرق، وذلك لضمان سير احتفالات رأس السنة في أجواء آمنة ومستقرة.
وأوضح أن الأجهزة الأمنية تمتلك كافة الإمكانيات لضمان الحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد.
الحالة الأمنية مستقرة
وأضاف «الديهي» أن الحالة الأمنية مستقرة، مؤكدا على التنسيق التام بين وزارة الداخلية والقوات المسلحة لضمان الاستقرار في كافة أنحاء البلاد، موجها تحية تقدير إلى كافة الضباط وأفراد الشرطة، كما قدم التحية إلى وزير الداخلية والقوات المسلحة، ومشيدا بحالة التناغم الكبير بين الجيش والشرطة في هذه المرحلة المهمة.
وفي سياق أخر، أثارت تصريحات الإعلامي المصري، نشأت الديهي، غضب صحيفة معاريف الإسرائيلية، التي انتقدت ما قاله بخصوص ترويج إسرائيل لخطوة استراتيجية لإعادة رسم حدود المنطقة، من خلال الاعتراف بكيانات جديدة والسعي للسيطرة على الممرات الملاحية في البحر الأحمر وأفريقيا.
الديهي يكشف المخطط الصهيوني في المنطقة
وكشف نشأت الديهي، في برنامجه “بالورقة والقلم” عن "المخطط الرئيسي" الإسرائيلي لإعادة رسم حدود الشرق الأوسط وأفريقيا، والذي يتمحور حول الاعتراف بـ"أرض الصومال" وتأثير ذلك على الأمن القومي العربي.
أوضح الديهي أن الدافع الإسرائيلي ليس إنسانيا، بل استراتيجي عسكري بامتياز، أكد: "إسرائيل تعترف بذلك لكي تتمكن من ترسيخ وجودها هنا في ميناء بربارة، الإمارات تديره، والعصابة الإسرائيلية تريد الاستيلاء على قاعدة عسكرية لتدخل في صراع مع اليمن".
كشف نشأت الديهي، في تحليله للواقع الجديد الذي تأمل إسرائيل رسمه في الشرق الأوسط، أنه يتمثل في خلق سلسلة متصلة من السيطرة البحرية: "تريد إسرائيل البقاء هنا... حتى أتمكن من السيطرة على حركة الملاحة في مضيق باب المندب، ومن هناك في البحر الأحمر، ومن هناك في قناة السويس".
وأشار الإعلامي المصري البارز إلى تورط إسرائيلي واسع النطاق، بدءًا من دعم النزعة الانفصالية في جنوب اليمن، مرورًا بالاعتراف بصوماليلاند، وصولًا إلى العلاقات مع حمداتي في السودان.