عاجل

تامر عبد المنعم: إدارة قصور الثقافة يجب أن تكون تحت إشراف فنانين

تامر عبد المنعم
تامر عبد المنعم

أكد الفنان تامر عبد المنعم أن إدارة قصور الثقافة يجب أن تكون تحت إشراف فنانين قادرين على نقل الخبرات الفنية للجمهور، مشيرا إلى أن الثقافة ليست مجرد كتب أو مفهوم عن الأمن القومي، بل هي مزيج من المسرح والموسيقى والفن الشعبي الذي يعكس هوية المجتمع.

إشراف فنانين متمرسين

قال تامر عبد المنعم، خلال حواره مع المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، مقدم برنامج «آخر النهار» عبر قناة «النهار»، إن إدارة قصور الثقافة لا بد أن تكون تحت إشراف فنانين متمرسين، حيث أشار إلى أن «قصور الثقافة، قصور تدي كلمتين، لابد أن يكون كل شخص في القصور الرئيسية فنانا». 

وأوضح عبد المنعم أنه يسعى من خلال أعماله في قطاع الفنون الشعبية والاستعراضية إلى تقديم فن متنوع يدمج بين الترفيه الشعبي والمستوى العالمي، مشيرا إلى رغبته في تقديم تجربة مشابهة لما رآه في لندن، باستخدام الفنانين المحليين وتوظيف إمكانياتهم في عرض متكامل مثل «مولان روج».

هرمون السعادة

وتابع تامر عبد المنعم أن الهدف الأساسي من هذه الأعمال هو رفع «هرمون السعادة» لدى الجمهور المصري، مؤكدا أن الثقافة في جوهرها ليست مجرد كتب أو موروث ثقافي، بل مزيج من الفنون الحية التي تتسم بالمتعة والهوية المجتمعية، مشددا على ضرورة متابعة نظافة وقوة الإدارة الفنية للمواقع الثقافية لضمان نجاح البرامج والأنشطة التي يتم تقديمها للجمهور.

وفي سياق أخر، كشف الفنان تامر عبد المنعم عن تأثير المواقف السياسية التي اتخذها على مسيرته الفنية، مشيرًا إلى أنه تعرض لانتقادات وحروب قاسية نتيجة مواقفه الثابتة، لكنه ظل متمسكا بمبادئه الشخصية التي يعتبرها إرثا يتركه لأبنائه.

قال تامر عبد المنعم، خلال حواره مع المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، مقدم برنامج «آخر النهار» عبر قناة «النهار»، إنه كان يقدم خطابًا سياسيًا لم يكن محل قبول في فترة معينة، ولكنه ظل ثابتًا على موقفه، معتقدًا أن هذا المبدأ هو إرثه الحقيقي الذي يتركه لأبنائه، مضيفا أنه رغم التأثير السلبي لهذه المواقف على مسيرته الفنية، كان مقتنعا تماما بما يقدمه.

ما يزال تحكمه «الشللية»

وأشار «عبد المنعم» إلى أن الوسط الفني كان وما يزال تحكمه «الشللية»، خاصة بعد تراجع أدوار الجيل الكبير، لكنه حرص على خلق فرص لنفسه دون أن يطلب العمل من أحد، قائلا: «لم أتوجه يوما إلى المنتج تامر مرسي طالبا دورا، لأنني أؤمن بمبدأ شخصي تعلمته من والدي، وهو عدم طلب العمل». 

تم نسخ الرابط