عاجل

«تحرش جماعي وسرقة».. تعليق ناري من محمد شردي على فرح كروان مشاكل

فرح كروان مشاكل
فرح كروان مشاكل

شن الإعلامي محمد مصطفى شردي هجوما حادا على واقعة فرح البلوجر كروان مشاكل، واصفا ما حدث بأنه تشوه مجتمعي و«طبخة» تم إعدادها مسبقا من قبل مئات الجهات والمنصات بهدف تحقيق أرباح طائلة بالملايين على حساب قيم المجتمع المصري.

طبخة الملايين والمجتمع الموازي

وقال شردي، خلال برنامجه «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، إن هذا الفرح لم يكن مجرد احتفال بل كان عملية تجارية بحتة شارك فيها أكثر من 300 جهة تهدف للربح من خلال المشاهدات، مضيفا: «مصر كلها بتتابع فيديوهات جاية من مئات الجهات، وكل شير بيعمل فلوس ليهم.. وانتو كل ما بتتفرجوا بتساهموا في ثراء نماذج مقززة ومخزية».

ووصف شردي الحضور بأنه مجتمع موازي، مشيرا إلى ظاهرة الأشباه التي سادت الفرح، من شبيه الفنان عادل إمام وجعفر العمدة وشبيه العندليب والرقاصين، مواصلا: «حتى اسم القاعة الماسة تم انتحاله للإيحاء بمستوى لا يمت للواقع بصلة، ولكن الحقيقة كانت مجاري وطفحت علينا».

تحرش جماعي وسرقات

وكشف شردي عن تفاصيل الحفل، مؤكدا وقوع حالات تحرش جماعي طالت جميع النساء والفتيات الحاضرات، بما في ذلك العروس نفسها، بالإضافة إلى حوادث سرقة للهواتف المحمولة والشنط، وحتى الملابس الشخصية للحضور، مشيدا بتدخل وزارة الداخلية التي فضت التجمهر وقبضت على 16 شخصا، من بينهم البلوجر كروان مشاكل الذي تبين أن لديه سوابق جنائية هو وشقيقه.

هجوم على باولو وعائلة شعبان عبد الرحيم

وعاتب أسرة الفنان الراحل شعبان عبد الرحيم على المنزلق الأخلاقي والألفاظ التي صدرت منهم، معتبرا أنهم أضاعوا الرصيد الوطني الذي تركه والدهم.
وتحدث عن البلوجر «باولو» الذي ادعى انتمائه للأقصر، قائلا: «الأقصر فيها رجالها، أنت مين عشان تتشبه بيهم؟ عيب عليك، أنت عار على المكان اللي بتدعي إنك منه، لغة جهلة وعيال ملزقة لا قيمة لها».

دعوة لمقاطعة إعلامية

ووجه شردي نداء للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام وللبوابات الصحفية، متسائلا عن غياب الرقابة على تلك المنصات التي تروج لهذه النماذج بحثا عن «الريتش». 

ونوه بضرورة منع نشر أخبار هؤلاء البلوجرز، مطالبا كافة الصحف والمواقع الكبرى باتخاذ نفس الخطوة لحماية المجتمع من «السرطان» الذي ينتشر ويهدد الذوق العام، مواصلا: «استقيموا يرحمكم الله.. المسألة لم تعد بحثا عن مشاهدات، بل هي ضربة قاتلة للمجتمع إذا لم نتوقف عن إبراز هذه القاذورات».

تم نسخ الرابط