أحمد موسى: مصر تمتلك جيشا على أعلى درجات الجاهزية وشرطة تتمتع بكفاءة
قال الإعلامي أحمد موسى، إن مصر تمتلك جيشا على أعلى درجات الجاهزية، وشرطة تتمتع بكفاءة عالية، إلى جانب أجهزة معلومات تعمل باحترافية لحماية الأمن القومي.
دروس من الماضي: الإخوان وأزمة الشرطة
وأشار موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إلى أن بعض الأطراف تحاول إحداث وقيعة أو الإيحاء بوجود توتر بين المؤسستين العسكرية والشرطية، إلا أن الواقع يؤكد أن التعاون بينهما اليوم غير مسبوق ومحصن ضد أي محاولات للفتنة.
واستعاد "موسى" ما حدث خلال فترة حكم جماعة الإخوان، موضحا أنهم نجحوا آنذاك في خلق أزمة بين المواطنين والشرطة، واستغلّوا حالة الانقسام للسيطرة على الحكم.
وأضاف:" لكن المشهد اليوم مختلف تماما، حيث يعمل الجيش والشرطة في تنسيق كامل، وتدعمهم أجهزة الدولة من أجل ضمان أمن البلاد واستقرارها.
محاولات لتعطيل الاستقرار والدولة ترد باليقظة
وشدد موسى على أن هناك أطرافا تعمل على نشر الفوضى أو الترويج لوجود أزمات داخلية، إلا أن الأجهزة المختصة ترصد وتتابع كل شيء بدقة.
وقال موسى:« نرصد ونتحدث ونتابع، لأن كل شيء من أجل الدولة»، مؤكدا ضرورة أن يتحلى المواطنون بثقة كاملة في مؤسساتهم.
حماية الوطن أولوية ولدينا استعداد دائم
وأوضح "موسى" أن حماية الحدود المصرية وتأمين البلاد يمثل أولوية قصوى، وأن الجميع، بما في ذلك مؤسسات ومواطنين، مطالبون بأن يكونوا على استعداد دائم لمواجهة أي تهديدات محتملة.
وأشار إلى أن المصريين يستقبلون العام الجديد في أجواء احتفالية تمتد حتى 7 يناير، وهو ما يعكس ثقة المواطنين في أمن بلادهم وقدرة الدولة على ضمان استقرار الشارع المصري.
وفي وقت سابق، قال الإعلامي أحمد موسى، إن الدولة المصرية واجهت خلال السنوات الـ14 الماضية محاولات متواصلة لتشويه الوعي العام وخلط المفاهيم.
بعض الأطراف حاولت تبرير الدعوات التخريبية
وأشار، إلى أن بعض الأطراف حاولت تبرير الدعوات التخريبية تحت شعار حرية الرأي والتعبير.
وتابع:" أن هناك من كان يحذر من خطورة بعض الشخصيات ويصفها بالإرهاب، إلا أن الرد كان غالبا اعتبار هذه التحذيرات مجرد «حرية رأي»، رغم أن بعض التصريحات تضمنت دعوات صريحة لهدم الجيش والإضرار بمؤسسات الدولة، وهو ما لا يمكن إدراجه تحت أي مسمى من مسميات حرية التعبير.

