هل يجب خلع الساعة والخاتم أثناء الوضوء؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال محمد عرفة من محافظة أسيوط، حول حكم خلع الساعة أو الخاتم أثناء الوضوء، خوفا من عدم وصول الماء إلى ما تحتهما، وما إذا كان ذلك واجبا أم لا.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الأصل في الوضوء هو تعميم الماء على أعضاء الوضوء، بحيث يصل الماء إلى جميع أجزاء العضو، مؤكدًا أن هذا هو المقصود الشرعي من الغسل في الوضوء.
إعادة الوضوء لمن رأى في قدمه لمعة
وأضاف أن الساعة أو الخاتم إذا كانا ضيقين ويمنعان وصول الماء إلى ما تحتهما، فيجب تحريكهما حتى يصل الماء إلى الجلد، مستشهدا بما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه أمر بإعادة الوضوء لمن رأى في قدمه لمعة لم يصبها الماء، مما يدل على وجوب استيعاب العضو بالماء.
وأشار إلى أن تحريك الخاتم ورد في بعض الروايات عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، سواء ثبت أنه كان يحرك خاتمه أو لم يثبت، فإن المعنى العام واضح، وهو الحرص على وصول الماء إلى جميع أجزاء العضو، وهذا هو المقصد الأساسي.
وأكد أن خلع الساعة أو الخاتم ليس واجبًا طالما أمكن تحريكهما ووصل الماء إلى ما تحتهما، موضحا أن المطلوب من المتوضئ هو الاجتهاد في إيصال الماء، لا المشقة أو التعقيد، فإذا تحقق وصول الماء صح الوضوء ولا حرج عليه.
وفي سياق أخر، أجاب الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم إهداء ثواب العبادات للوالدين أو لمن يحب الإنسان من الأحياء أو الأموات، وهل يجوز ذلك في الفرائض أو في النوافل فقط.
إهداء ثواب العبادات جائز في النوافل
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية،ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن إهداء ثواب العبادات جائز في النوافل دون الفرائض، فيجوز للإنسان أن يهدي ثواب صلاة النافلة أو صيام التطوع أو الصدقة أو قيام الليل لوالده أو والدته أو لمن يشاء.