دراسة تتوصل لتقنية تدعم الخلايا في تطوير مكون جديد داخلها ذاتيا
توصلت دراسة علمية جديدة إلى تقنية لتطوير خلايا قادرة على تصنيع مكون جديد داخلها ذاتيا، يمكنه رصد نشاط إنزيمات معينة مسؤولة عن تنظيم البروتينات داخل الجسم.
ووفق الدراسة، التي نشرتها دورية نيتشر كوميونيكيشنز، استخدم الباحثون حمض الليسين الأميني الطبيعي الموجود داخل الخلايا، وعدلوه كيميائيا لإنتاج مركب جديد يعرف باسم الأسيتيل ليسين، وقد أثبتت التجارب أن الخلايا قادرة على تصنيع هذا المركب واستخدامه بشكل مستمر دون الحاجة لأي تدخل خارجي.
وأظهرت النتائج أن وجود الأسيتيل لايسين في موقع محدد ضمن إنزيم التوهج، يؤدي إلى إيقاف التفاعل مع المادة المضيئة، مما يطفئ التوهج، وعند إزالة، هذا المركب بواسطة إنزيم إس آي آر تي 1 يعود الوهج مجددا، مما يتيح استخدام الضوء كمؤشر مباشر على نشاط الإنزيمات المنظمة داخل الخلية.
ويعد هذا الاكتشاف خطوة مهمة في حسم الجدل العلمي حول دور إنزيم إس آي آر تي 1، وما إذا كان يساهم في مقاومة السرطان أو يساهم في نموه، إذ تبين من الدراسة أن تأثيره يعتمد على نوع الورم وحالته الأيضية.
توسع تقنيات الشفرة الوراثية
وأوضح هان شياو، أستاذ الكيمياء والبيولوجيا والهندسة الحيوية ومدير مركز سينث إكس بجامعة رايس الأمريكية، والباحث المراسل في الدراسة، أن الاكتشاف يفتح الباب أمام تطبيق تقنيات توسيع الشفرة الوراثية مباشرة في الكائنات الحية، مشيرا إلى أن التقنية تمثل أداة فعالة للفحص الدقيق وتوجيه تطوير العلاجات المركبة للسرطان.