عاجل

خبير لـ نيوز رووم: إسرائيل تريد الانتقام من السعودية في اليمن لرفضها التطبيع

الأمير محمد بن سلمان
الأمير محمد بن سلمان ونتنياهو

قال الدكتور مصطفى الخفاجي الباحث السياسي والاستراتيجي، إن الخلافات بين السعودية والإمارات في اليمن توسعت أكثر وظهرت للعيان بعد توسيع المجلس الانتقالي الجنوبي لنفوذه وسيطرته على مناطق واسعة من اليمن وهذا الأمر رفضته الرياض ولم تتقبله لأنه يعزز من احتمالات انفصال اليمن وتأسيس دولة جنوبية.

وأكد الدكتور مصطفى الخفاجي في تصريح خاص لموقع نيوز رووم، أن من الممكن بشكل كبير أن تتدخل أطراف إقليمية ترى في هذا الخلاف الحاصل فرصة لحضورها وفرض نفسها عبر دعم جهة معينة على حساب جهة أخرى.

وأضاف الخفاجي:"هناك فرصة لتدخل إسرائيل على خط الأزمة وتساهم في دعم دولة الإمارات العربية المتحدة على حساب المملكة العربية السعودية نظرا لأن بين الإمارات وإسرائيل علاقات دبلوماسية وإقتصادية قائمة منذ عام 2020 حين تم توقيع اتفاقية تطبيع العلاقات بينهما فيما عرفت بإسم " إتفاقيات إبراهام " فهذا الإتفاق أدى إلى تعاون مشترك بين الطرفين على مستوى الأمن والتجارة وغيرها.

الجيش السعودي في اليمن
الجيش السعودي في اليمن

مصطفى الخفاجي: الإمارات وإسرائيل تشتركان معا في عدد من القضايا المشتركة حول ملف إيران

وأشار إلى أن الإمارات وإسرائيل تشتركان معا في عدد من القضايا المشتركة فيما يتعلق بالنفود الإيراني والتهديد الحوثي ومحاربة الفصائل الإسلامية المسلحة في المنطقة ومن ضمنهم الإخوان المسلمين، ولذلك نقاط التطابق والتوافق بينهما كثيرة جدا.

وأضاف الخفاجي: "رأينا دعما إماراتيا وإسرائيليا مشتركا لقيادة المجلس الإنتقالي الجنوبي في اليمن المطالب بإلانفصال عن الشمال، حيث إن إسرائيل قد قدمت دعما للمجلس الإنتقالي فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب وتأمين الملاحة التجارية البحرية وهذا يعزز من فرضية التقارب الإماراتي الإسرائيلي سواء كان في اليمن أو على مستوى المنطقة ككل.

الدكتور مصطفى الخفاجي الباحث السياسي والاستراتيجي
الدكتور مصطفى الخفاجي الباحث السياسي والاستراتيجي

وتابع أن التعاون الإماراتي والإسرائيلي قد يزيد من التوترات الإقليمية في المنطقة لا سيما مع المملكة العربية السعودية التي بدأت ترى في التحركات الإماراتية الأخيرة تهديدا لها وأيضا هي لديها توجس من السياسة الخارجية الإسرائيلية خصوصا في قضايا حساسة جدا وفيها الكثير من التشعبات على مستوى المنطقة.

وأكد الدكتور مصطفى الخفاجي الباحث السياسي والاستراتيجي أن إسرائيل تريد الإنتقام من المملكة العربية السعودية نظرا لأنها لم توافق على التطبيع والاعتراف بإسرائيل مقابل إنشاء دولة فلسطينية وعاصمتها القدس على حدود 1967، ولذلك تعتبر التطورات الحاصلة حاليا على الحدود السعودية فرصة مثالية لضرب الأمن القومي السعودي عبر محاصرتها بحركات معادية لها مثل المجلس الإنتقالي الجنوبي، وهذا الأمر يعتبر خطوة خطيرة ومبعث قلق وتهديد بالنسبة للرياض التي أعلنت بشكل صريح رفضها لهذه التوجهات الخطيرة مع التأكيد على الوحدة اليمنية ودعم الأمن والاستقرار فيها.

تم نسخ الرابط