خبير أوروبي: الاتهامات الروسية ضد أوكرانيا تحتاج لأدلة قاطعة
قال فيتالي يارمولينكو، كبير مستشاري المعهد الوطني للدراسات، إن الاتهامات الروسية بمحاولة استهداف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحتاج إلى أدلة قاطعة قبل التأكد من صحتها.
أوكرانيا ملتزمة بالسلام
وأشار، خلال مداخلة له مع الإعلامية نهى درويش في برنامج "منتصف النهار" على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أوكرانيا لم تعلن مسؤوليتها عن أي حادث من هذا النوع.
وأوضح يارمولينكو أن أوكرانيا، بقيادة الرئيس فولوديمير زيلينسكي، تسعى منذ فترة طويلة للتوصل إلى اتفاق سلام، مؤكدا أن كييف لا ترغب في التصعيد أو اتخاذ أي خطوات قد تعرقل المفاوضات الجارية.
وأضاف أن الضغط والتعامل مع التطورات الراهنة يقع بالدرجة الأولى على الجانب الروسي من خلال القنوات السياسية والدبلوماسية، وليس عبر التصريحات التصعيدية.
نحو تسوية سياسية.. ولكن العقبات قائمة
وأكد أن أي خطوات تصعيدية يجب أن تتخذ بالتوافق مع القيادات السياسية، مشيرا إلى أن تصريحات زيلينسكي خلال المؤتمر الصحفي الأخير مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أظهرت أن نحو 90% من النقاط محل الخلاف قد تم التوافق عليها، ما يعد دليلاً على جدية أوكرانيا في السعي نحو السلام.
ورغم ذلك، اعتبر أن هناك غياب الحماس الروسي للوصول إلى تسوية سياسية في الوقت الراهن، مما يجعل تحقيق السلام خطوة دقيقة تحتاج لتنسيق دبلوماسي حقيقي.
ونوه إلى أن أوكرانيا ليست معنية بالتصعيد العسكري، وأن أي قرار يتعلق بالرد أو التصعيد يجب أن يمر عبر المسارات السياسية والدبلوماسية، مضيفا أن الحلول السياسية هي الطريق الأمثل لتجاوز الأزمة الراهنة بين البلدين.
وفي وقت سابق، قال غيث مناف مراسل قناة القاهرة الإخبارية، من كييف، إن الأوضاع الميدانية في مقاطعة زابوريجيا ما تزال تتسم بالغموض الشديد، موضحا أن ذلك يأتي في أعقاب أنباء عن استهداف مسيرات روسية لرتل عسكري في المنطقة.
تصعيد متواصل ومحاولات تقدم روسية
وأوضح مناف خلال رسالة على الهواء، أنه حتى هذه اللحظة لم تصدر أي تأكيدات رسمية من هيئة الأركان العامة الأوكرانية أو من قيادة قوات «تافريا» المسؤولة عن حماية القوات الأوكرانية المنتشرة على محاور الجبهة الشرقية والجنوبية، مشيرا إلى أن القيادة العسكرية تكتفي بالحديث عن تصعيد متواصل ومحاولات تقدم روسية باتجاه بلدات تابعة للمقاطعة.



