عاجل

جامعة المنصورة تتعاون مع الهيئة العامة لتعليم الكبار لتطوير برامج محو الأمية

جانب من الاستقبال
جانب من الاستقبال

استقبل الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، بمكتبه اليوم، محمد عطية، مستشار وزير التربية والتعليم والتعليم الفني والمشرف العام على أعمال رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار، وذلك لتعزيز أطر التعاون بين الجامعة والهيئة، ومناقشة سبل تطوير برنامج محو الأمية بالجامعة، ودعم استدامة الإنجازات التي حققتها الجامعة في هذا الملف القومي.

حضر اللقاء الدكتور محمد عطية البيومي، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور محمد عبد العظيم، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى جانب وفد الهيئة العامة لتعليم الكبار.

لدعم دور الجامعات في خدمة المجتمع

وفي مستهل اللقاء، رحب الدكتور شريف خاطر بالسيد محمد عطية ووفد الهيئة المرافق له، مشيدا بالجهود التي تبذلها الهيئة في قيادة المشروع القومي لمحو الأمية على مستوى الجمهورية، وما تحقق من نتائج ملموسة خلال السنوات الماضية، مؤكدا أن هذا التعاون يمثل ركيزة أساسية لدعم دور الجامعات في خدمة المجتمع.

من جانبه، أشاد محمد عطية بمكانة جامعة المنصورة الأكاديمية ودورها الوطني، مؤكدا أن الجامعة تمثل نموذجا رائدا في تفعيل المشروع القومي لمحو الأمية، وأن تجربتها تستحق التعميم على مختلف المحافظات.

 الأثر التنموي طويل المدى

وأوضح رئيس الهيئة أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من العمل الكمي إلى التركيز على الأثر التنموي طويل المدى، عبر التكامل مع مبادرات التمكين الاقتصادي والاجتماعي، بما يسهم في تحسين جودة حياة المستفيدين وتعزيز اندماجهم في المجتمع وسوق العمل.

وأكد رئيس الجامعة أن ملف محو الأمية يحظى بأولوية قصوى، مشيرا إلى تصدر جامعة المنصورة الجامعات المصرية في هذا المجال خلال ست دورات متتالية، بحسب تقارير مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بالهيئة العامة لتعليم الكبار، بما يعكس منظومة عمل مؤسسية متكاملة وشراكة فاعلة بين الجامعة والهيئة.

وأشار إلى أن حصول الجامعة على جائزة اليونسكو الدولية لمحو الأمية «كونفوشيوس» يمثل اعترافا دوليا بجودة التجربة المصرية، وريادة الجامعة في تحقيق الاستدامة وتحسين جودة الحياة في المجتمعات الريفية.

من جانبه، أكد الدكتور محمد عطية البيومي على أهمية ربط برامج محو الأمية بالأنشطة الطلابية والتدريب الميداني، لتعزيز مهارات القيادة والمسؤولية الاجتماعية لدى الطلاب، فيما شدد الدكتور محمد عبد العظيم على دمج تقنيات التحول الرقمي وتعزيز الشراكات المجتمعية لضمان استدامة النتائج وتحقيق أكبر أثر تنموي ممكن.

تم نسخ الرابط