BBC:علاء عبد الفتاح أكد أن الشرطة المصرية لا تتمتع بأى حقوق ويجب قتلهم جميعاً
نشرت صحيفة بي بي سي البريطانية، أن المتطرف علاء عبد الفتاح قد كتب في تغريدة قديمة تعود لعام 2012 تصريحات مثيرة للجدل قائلاً؛ "أنا عنصري، لا أحب البيض". وفي تغريدة أخرى، طالب بقتل الصهاينة "قتل أي مستعمرين.. وخاصة الصهاينة.. عملاً بطولياً، علينا قتل المزيد منهم".
الشرطة ال
كما اتُهم أيضاً بالقول إن الشرطة المصرية ليس لها حقوق و"يجب أن نقتلهم جميعاً".
من جهتها، قالت وزارة الخارجية إن العمل على إطلاق سراح السيد عبد الفتاح كان "أولوية طويلة الأمد في ظل الحكومات المتعاقبة".
وقد أُدين الرجل البالغ من العمر 44 عاماً في عام 2021 بتهمة "نشر أخبار كاذبة" في مصر لمشاركته منشوراً على فيسبوك حول التعذيب في البلاد، وذلك عقب محاكمة وصفتها منظمات حقوق الإنسان بأنها غير عادلة بشكل صارخ.
تجريد علاء عبد الفتاح من جنسيته وترحيله
حصل علاء على الجنسية في عام 2021 أثناء قضائه عقوبة بالسجن لمدة خمس سنوات في مصر بتهمة "نشر أخبار كاذبة". كما أُطلق سراحه في وقت سابق من هذا العام بعد ضغوط من شخصيات بارزة من بينهم جوناثان باول، مستشار الأمن القومي للسير ستارمر.
جدير ذكره، تتمتع شبانة محمود، وزيرة الداخلية، بالسلطة الشخصية لإلغاء جنسيته إذا استطاعت إثبات وجود أساس قانوني للقيام بذلك. وتزايدت الدعوات للتحرك، بما في ذلك من حزب المحافظين، حيث قال السيد جينريك: "كان ينبغي ألا تطأ قدم هذا المتطرف البغيض أرض المملكة المتحدة مرة أخرى".
ومع ذلك، يعتقد المسؤولون الحكوميون أن التغريدات القديمة لن تكون سبباً كافياً، وأن أي خطوة لإلغاء جنسيته سترفضها المحاكم. كما أصرّت النائبة إميلي ثورنبيري، وهي نائبة بارزة في حزب العمال وترأس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم، على أنه من غير الممكن قانونياً ترحيله.
وقالت لبي بي سي إن تغريدات عبدالفتاح قبل 15 عامًا" لم يكن دليلاً كافيًا لتصنيفه قانونيًا على أنه "تهديد للأمن القومي".
لا يمكن عادةً سحب الجنسية إلا من الأشخاص الذين يحصلون عليها عن طريق الاحتيال أو الذين يعتبرون أخطر الأفراد في المجتمع مثل الإرهابيين والمتطرفين والمتورطين في الجريمة المنظمة الخطيرة.
سيكون لعلاء عبد الفتاح الحق في استئناف أي قرار بتعليق جنسيته، وهو ما سيتعين على وزارة الداخلية الدفاع عنه في المحاكم بتكلفة كبيرة على دافعي الضرائب. كما أن قضية الناشط المصري ستتعزز أيضاً بحقيقة أن لديه طفلاً في المملكة المتحدة، مما سيجعل من الصعب جداً سحب جنسيته.