تأجيل النطق بالحكم في الحجر على الدكتورة نوال الدجوي لجلسة 26 مارس المقبل
قررت محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، اليوم الثلاثاء، تاجيل النطق بالحكم في قضية الحجر على الدكتورة نوال الدجوي، إحدى أبرز رموز التعليم الخاص في مصر، لجلسة 26 مارس 2026 لتقديم المستندات.
تفاصيل القضية
وتعود القضية إلى دعوى أقامها الحفيد عمرو شريف الدجوي، بصفته مستأنفا، طالب فيها بالحجر على ممتلكات جدته، بدعوى تدهور حالتها الصحية وعدم قدرتها على إدارة شؤونها المالية.
ونظرت محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة الدعوى، وقررت في جلسة سابقة تأجيل الحكم إلى 30 ديسمبر، مع منح العائلة مهلة ثلاثة أشهر لتقديم المستندات والتقارير الداعمة لمواقفهم، سواء الطبية أو القانونية.
وخلال الجلسة الأخيرة، لم يقدّم أي من الطرفين مستندات تفيد التصالح أو التسوية الودية، ما دفع المحكمة إلى منح فرصة إضافية لإثبات الوقائع وتدعيم الطلبات.
وتتراوح السيناريوهات المتوقعة لقرار المحكمة بين تأييد رفض الحجر، أو قبول الاستئناف وفرض الحجر على الدكتورة نوال الدجوي، أو الجمع بين الحجر وإيداعها إحدى دور الرعاية الصحية المتخصصة، فضلًا عن احتمال مد أجل الحكم لجلسة جديدة لمزيد من الفحص.
وتحمل القضية أبعادًا عائلية لافتة، إذ وُصفت بأنها غير مألوفة داخل عائلة محافظة، خاصة أن الدكتورة نوال الدجوي تُعرف بلقب “الجدة المؤسسة”، وتُعد رمزًا بارزًا في مسيرة التعليم الخاص في مصر، ما يضفي على النزاع حساسية خاصة تتجاوز الإطار القانوني البحت.



