عاجل

بعد وصوله بيومين.. باحثة تستعرض استفتاء الديلي ميل بشأن ترحيل علاءعبدالفتاح

علاء عبد الفتاح
علاء عبد الفتاح

علقت الكاتبة والباحثة المصرية شيرين هلال على استفتاء الديلي ميل بشأن ترحيل الناشط السياسي علاء عبد الفتاح، مشيرة أن نسبة التصويت لرحيلة من بريطانيا جاءت بـ97%، وتلك النسبة أتت بعد يومين فقط من وصولة إلى بريطانيا. 

 

جاء ذلك عبر تغريدة نشرتها على صفحتها الرسمية بمنصة "إكس" قائلة: مبروك اكتساح علاء عبد الفتاح في استفتاء الديلي ميل،97% بيطالبوا بترحيله من بريطانيا بعد اقل من 48 ساعة من وصوله.

 

 

وفي وقت سابق أثار اعتذار علاء عبد الفتاح عن تصريحات سابقة أدلى بها ضد البريطانيين، وحذفه لتغريداته المثيرة للجدل، موجة واسعة من الانتقادات في الأوساط السياسية والإعلامية، لا سيما في ظل تجاهله الاعتذار عن تصريحات مماثلة وُجّهت ضد مؤسسات وأفراد مصريين.

 واعتبر عدد من السياسيين والكتاب أن هذا السلوك يعكس ازدواجية في المواقف، ويطرح تساؤلات حول مفهوم الانتماء والمسؤولية الوطنية.

ومن جانبه قال محمد مجدي، أمين لجنة الإعلام بحزب «المصريين»، إن اعتذار علاء عبد الفتاح يكشف “الوجه الحقيقي لبعض الشخصيات التي تدّعي الدفاع عن الوطن، بينما يبقى الارتهان للخارج هو المحرك الأساسي لأفعالها”، مؤكدًا أن ما أقدم عليه في لندن يمثل “سقوطًا أخلاقيًا وسياسيًا” يسهم في كشف الحقائق أمام الرأي العام المصري.


وأضاف مجدي أن الاعتذار جاء انتقائيًا وموجّهًا فقط للمجتمع البريطاني والجهات الأجنبية، ما يدل على أنه لم يكن نابعًا من مراجعة حقيقية للمواقف، بل جاء امتثالًا لقوانين الغرب وثمنًا للإقامة، معتبرًا أن هذا النهج يضع مصالح الخارج فوق كرامة الوطن والشعب.


وأشار أمين الإعلام إلى أن تجاهل عبد الفتاح الاعتذار للمؤسسات الوطنية المصرية، وفي مقدمتها الجيش والشرطة والقضاء، يفضح نواياه، موضحًا أن هذه المؤسسات كانت الأحق بالاعتذار، وأن الصمت تجاهها يعكس عداءً للدولة واستقرارها، وليس مجرد خلاف سياسي.


وفي السياق ذاته، علّق الكاتب الصحفي وعضو مجلس النواب محمود بدر على الجدل المثار، مؤكدًا أن علاء عبد الفتاح “اختار الاعتذار للإنجليز ورفض الاعتذار للمصريين عن التحريض على العنف والقتل”، رغم دعوات الاعتذار التي صدرت من أقرب المقربين إليه. وأضاف بدر أن الدولة المصرية طبّقت القانون وأعادت حقها كاملًا عندما قامت بسجنه، نتيجة إصراره على عدم الاعتذار عن تصريحات اعتبرها تحريضية.


وأوضح بدر، عبر منشور على صفحته الرسمية بموقع «فيسبوك»، أن المعادلة كانت واضحة، مشددًا على أن الاعتذار للمصريين كان كفيلًا بتهدئة الأوضاع، إلا أن الإصرار على المواقف السابقة دفع إلى تطبيق القانون بحسم.


من جانبها، علّقت الناشطة نوارة نجم، نجلة الشاعر الراحل أحمد فؤاد نجم، على تصريحات محمود بدر، مؤكدة أن عدم حذف علاء عبد الفتاح لتصريحاته المسيئة للمصريين تسبب في أذى نفسي كبير لعدد من المواطنين، مشيرة إلى أن المصريين كانوا الأحق بالاعتذار. وأضافت أن توجيه اعتذار صريح للمجتمع المصري كان من شأنه أن يخفف حالة الغضب، خاصة لدى أسر وأشخاص تضرروا معنويًا من تلك التصريحات.


واختتمت نجم حديثها بالتأكيد على أن احترام مشاعر المصريين والاعتذار لهم كان سيحمل دلالة إنسانية وسياسية مهمة، تعكس قدرًا من المسؤولية تجاه الوطن وأبنائه.

تم نسخ الرابط