مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين تستقبل وفد جامعة الكرم الدولي الباكستانية
استقبلت الأستاذة الدكتورة نهلة الصعيدي،مستشارة شيخ الأزهر الشريف لشؤون الوافدين ورئيسة مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، وفد جامعة الكرم الدولي الباكستانية، لبحث أوجه التعاون الأكاديمي وتعزيز العلاقات الثقافية والتعليمية، والاستفادة من خبرات الأزهر في تعليم الطلاب الوافدين، خاصة الطلاب الباكستانيين.
جهود مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين في تقديم برامج تعليمية متقدمة تشمل المناهج الدراسية المطوّرة
واستعرضت مستشارة شيخ الأزهر جهود مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين في تقديم برامج تعليمية متقدمة تشمل المناهج الدراسية المطوّرة، ودورات تدريبية وورش عمل، إلى جانب برامج التعليم عن بُعد التي تتيح للطلاب متابعة دراستهم من أي مكان، والأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية التي تهدف إلى تأهيل الطلاب أكاديميًا وفكريًا وضمان اندماجهم الكامل في البيئة التعليمية.
كما سلطت الضوء على دور كلية العلوم الإسلامية والعربية للطلاب الوافدين في تزويد الطلاب بالأدوات الفكرية للتفاعل مع القضايا المعاصرة، وتعزيز فهمهم للإسلام الوسطي المعتدل.
أعرب الأعضاء تقديرهم العميق للجهود الكبيرة التي يبذلها الأزهر الشريف في تعليم ورعاية الطلاب الوافدين
من جانبه، أعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم العميق للجهود الكبيرة التي يبذلها الأزهر الشريف في تعليم ورعاية الطلاب الوافدين، مؤكدين على أهمية تعزيز التعاون المشترك من خلال تبادل الخبرات، وإطلاق مبادرات تعليمية وثقافية جديدة تخدم الطلاب الباكستانيين، وتعزز التواصل الحضاري بين الجانبين.
الطب رسالة إنسانية لا تنتهي بساعات العمل
ومن جانب أخر،قالت الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر لشئون الوافدين ورئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين، إن حفل تخرج الطلاب الوافدين من كلية الطب بجامعة الأزهر يُجسّد لحظة إنسانية فارقة، تتعانق فيها دموع الفرح مع ابتسامات الإنجاز، وتلتقي فيها سنوات التعب الطويلة بلحظة وفاء مستحقة.
وأكدت "الصعيدي" أن يوم التخرج لا يُعد مجرد مناسبة احتفالية، بل محطة مفصلية في مسيرة العمر، ينتقل فيها الخريجون من مقاعد التلقي إلى ميادين المسؤولية، ومن حدود المعرفة النظرية إلى أفق الأمانة العملية، حيث يصبح الإنسان أمانة في أعناق الأطباء، وتغدو الحياة وديعة بين أيديهم.
وأوضحت خلال كلمتها بحفل التخرج، أن اختيار دراسة الطب هو اختيار لرسالة عظيمة ومسئولية جسيمة، مشددة على أن الطب ليس مهنة تُمارَس في أوقات محددة، بل رسالة إنسانية ممتدة، وأن الطبيب الحقيقي هو من يرى خلف كل ملف مريض قصة إنسان، وخلف كل شكوى قلبًا خائفًا، وخلف كل جسد عليل أسرةً تتألم وأملًا يتشبث بالحياة.


