رئيس الطائفة الإنجيلية: مخطوطات سفر إشعياء دليل تاريخي على دقة النصوص
قال الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، إن دراسة المخطوطات القديمة تخضع لعلم متخصص يُعرف بـ"علم المخطوطات"، وهو علم دقيق يهتم بفحص النصوص القديمة من حيث تاريخ كتابتها، ونوعية المواد التي كُتبت عليها، إضافة إلى تتبع كيفية انتقال النص عبر العصور المختلفة، بما يساهم في التحقق من أصالته ودقته.
مخطوطة إشعياء تعود للقرن الثامن قبل الميلاد
وأضاف رئيس الطائفة الإنجيلية، خلال تصريحات إعلامية له، بأن المخطوطة الخاصة بسفر إشعياء ترجع إلى القرن الثامن قبل الميلاد، وهو ما يعكس قِدم هذا السفر وأهميته التاريخية والدينية، مشيرًا إلى أن هذه المخطوطات تُعد شاهدًا قويًا على الحفاظ على النصوص المقدسة عبر مئات السنين .
إشعياء في تعاليم السيد المسيح
وأشار الدكتور القس أندريه زكي إلى أن السيد المسيح اقتبس من سفر إشعياء في تعاليمه، ما يؤكد المكانة المحورية لهذا السفر في التراث الديني، لافتًا إلى أن إشعياء يُعد من أبرز أسفار العهد القديم النبوية، حيث تضمن نبوات واضحة تتعلق بالمسيا، وهو ما منحه اهتمامًا خاصًا في الدراسات اللاهوتية.
دلالات دينية وتاريخية
وأكد رئيس الطائفة الإنجيلية أن الربط بين النصوص النبوية القديمة وتعاليم السيد المسيح يعكس وحدة الرسالة الدينية عبر العصور، موضحًا أن علم المخطوطات لا يخدم الجانب الإيماني فقط، بل يُعد أيضًا أداة علمية مهمة لفهم التاريخ الديني والحضاري.