أحمد موسى: منظمات حقوق الإنسان العاملة في مصر ممولة من الخارج
قال الإعلامي أحمد موسى، إن هناك أشخاصا في بريطانيا يعاقبون بالسجن في قضايا أقل خطورة، على حد وصفه، من القضايا المنسوبة إلى علاء عبد الفتاح.
الجانب البريطاني على دراية بطبيعة التصريحات التحريضية
وأشار، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إلى أن الجانب البريطاني على دراية بطبيعة التصريحات التحريضية التي صدرت عنه داخل مصر.
وتسائل موسى عن أسباب منحه الجنسية البريطانية والمطالبة بالإفراج عنه، في ظل ما وصفه بازدواجية معايير حقوق الإنسان، مؤكدا أنه بعد المشاهد التي شهدها العالم في قطاع غزة، لم يعد هناك من يستطيع الحديث عن حقوق الإنسان بشكل مطلق.
وقال أحمد موسى، إن عددا من منظمات حقوق الإنسان العاملة في مصر ممولة من الخارج، معتبرا أن هذه المنظمات تحولت منذ سنوات إلى ما وصفه بـ«دكاكين»، مشيرا إلى أن كثيرا من القائمين عليها غادروا البلاد.
تحويل أموال من الخارج لبعض النشطاء
ووجه موسى التحية للسفيرة فايزة أبو النجا، مشيدا بدورها في التعامل مع ملف هذه المنظمات، مؤكدا أنه سبق وكشف ما وصفه بتجاوزاتها عبر مقالات وتحقيقات صحفية نشرت في جريدة الأهرام، موضحا أنه واجه انتقادات بسبب تلك المواقف.
وأضاف أنه في عام 2010 تم نشر معلومات عن تحويل أموال من الخارج لبعض النشطاء، مؤكدا أن ما تم كشفه آنذاك مر دون رد فعل، ومشددا على ضرورة توخي الحذر والوعي تجاه هذه القضايا.
وأشار "موسى" إلى أن هذه الجهات، بحسب رأيه، كانت تسعى لإحداث حالة من الفوضى في البلاد، إلا أن وعي الشعب المصري حال دون تكرار ما حدث في يناير، مؤكدا أن مستوى الوعي حاليًا أصبح أكبر مما كان عليه في السابق.
مخططات تستهدف عددا من دول المنطقة
واستشهد "موسى" بتصريحات منسوبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق شامير في ثمانينيات القرن الماضي، تحدث خلالها عن مخططات تستهدف عددا من دول المنطقة، من بينها مصر، معتبرا أن ما يحدث حاليا في بعض الدول يعكس تنفيذ هذه المخططات.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن أي اضطرابات في المنطقة العربية تصب في مصلحة إسرائيل، مشيرا إلى أن إسرائيل تحظى بدعم عسكري مستمر، في الوقت الذي فقدت فيه بعض الجيوش الإقليمية قدراتها.


