عاجل

عائلة بأكملها خطيرة.. تغريدات لأخت علاء عبد الفتاح تهدد بالقتل

عائلة علاء عبد الفتاح
عائلة علاء عبد الفتاح

تداولت تغريدات قديمة  لمنى سيف اخت الناشط علاء عبد الفتاح الذي يحمل الجنسية البريطانية، عبر منصة “ إكس” والذي أعاد نشرها حساب بريطاني يدعى “Basil the Great”، حيث كتب فوق الصور: Alaa Abd El-Fattah's Sister.. The whole family are dangerous".. اخت علاء عبد الفتاح، العائلة بأكملها خطيرة.

فيما نشر حساب انجليزي شارك في نفس التغريدات وكتب فوقها" The whole family are extremists".." كل أفراد الأسرة متطرفون".

Image
Image
Image
Image

وتضمنت تغريدات منى سيف عبر منصة إكس في الفترة ما بين أواخر 2010 وبداية 2011 قبل وأثناء ثورة 25 يناير، والتي هددت فيها أكثر من شخص بالقتل حال عدم حذف تغريداتهم.

موجة غضب داخل بريطانيا

بدأت فصول القضية عندما رحّب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بعودة الناشط المصري علاء عبد الفتاح إلى المملكة المتحدة.

وقال ستارمر، في منشور عبر منصة “إكس”:"يسعدني عودة علاء عبد الفتاح إلى المملكة المتحدة ولقاء أحبائه، الذين لا شك أنهم يشعرون بارتياح كبير".

وسرعان ما أثار ترحيب رئيس الوزراء بعودة علاء عبد الفتاح حالة واسعة من الغضب داخل الأوساط السياسية والمجتمعية البريطانية، حيث أعاد مستخدمون وناشطون تداول تغريدات قديمة لعبد الفتاح نشرت سابقًا على وسائل التواصل الاجتماعي، وتضمنت مضامين وُصفت بأنها تحريضية ضد الصهاينة والبيض.

مطالب بترحيله وسحب جنسيته البريطانية

وفي أعقاب ذلك، دعا حزب المحافظين البريطاني إلى ترحيل علاء عبد الفتاح وسحب جنسيته البريطانية، بعد ظهور منشورات منسوبة إليه تتضمن دعوات لقتل إسرائيليين، وفق ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC).

وقال وزير العدل في حكومة الظل، روبرت جينريك، في تصريح أدلى به يوم الأحد خلال مقابلة مع قناة GB News:"يجب إجبار عبد الفتاح على العيش في مصر، أو بصراحة في أي مكان آخر في العالم"،
مؤكدًا أن منشوراته الأخيرة تعد بغيضة.

اعتذار علاء عبد الفتاح للشعب البريطاني

وفي ظل الانتقادات الواسعة، خرج علاء عبد الفتاح باعتذار علني عبر منصة «إكس»، قال فيه:"أتفهم مدى الصدمة والألم الذي تسببه، ولذلك أعتذر بشكل قاطع".

وأضاف:"أشعر بالصدمة لأنه في الوقت الذي ألتقي فيه بعائلتي لأول مرة منذ 12 عامًا، أُعيد نشر العديد من تغريداتي القديمة واستخدمت للتشكيك في نزاهتي وقيمي ومهاجمتها، مما أدى إلى مطالبات بسحب جنسيتي".

وزعم علاء عبد الفتاح أنه يتعامل مع مزاعم معاداة السامية بجدية بالغة، وأن بعض منشوراته تم تحريفها تمامًا عن معناها، كما اعتذر عن التغريدات التي وصفها بأنها صادمة ومؤذية، موضحًا أنها صدرت في سياق غضب وإحباط شاب بسبب الأزمات الإقليمية التي كانت تمر بها المنطقة في ذلك الوقت.

وأضاف:"يجب أن أؤكد أيضًا أن بعض التغريدات قد أُسيء فهمها تمامًا، ويبدو أن ذلك كان بسوء نية"،
متابعًا:"كانت في الغالب تعبيرات عن غضب وإحباطات شاب في وقت الأزمات الإقليمية، مثل الحروب على العراق ولبنان وغزة".

الحكومة البريطانية تتراجع 

وتراجعت الحكومة البريطانية عن ترحيبها السابق بعودة علاء عبد الفتاح، بعد الكشف عن امتلاكه سجلًا واسعًا من التغريدات التي وُصفت بأنها تحرض على العنف ضد المصريين واليهود وحتى البريطانيين أنفسهم.

وقالت الحكومة البريطانية إن رئيس الوزراء كير ستارمر لم يكن على علم بما وصفته بـ«التغريدات البغيضة» المنسوبة لعبد الفتاح، بحسب BBC.

كما صرحت إيفيت كوبر، وزيرة الخارجية البريطانية، وديفيد لامي، نائب رئيس الوزراء، اللذان رحبا سابقًا بوصول علاء عبد الفتاح إلى لندن، بأنهما لم يكونا على علم بهذه المنشورات.

مطالب بريطانية بطرد علاء عبد الفتاح

من جانبه، جدد وزير العدل روبرت جينريك تأكيده على ضرورة إجبار عبد الفتاح على مغادرة المملكة المتحدة، معتبرًا أنه كان من الخطأ منحه الجنسية البريطانية من الأساس، وهو ما تم عام 2021 عندما كان حزب المحافظين في السلطة.

فيما صرحت زعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوك، وزعيم حزب الإصلاح البريطاني نايجل فاراج، بضرورة أن تنظر وزيرة الداخلية شابانا محمود في إمكانية إلغاء جنسية علاء عبد الفتاح، بما يسمح له بمغادرة المملكة المتحدة سريعًا.

وقال فاراج في رسالة وجهها إلى وزيرة الداخلية:"من البديهي ألا يسمح لأي شخص لديه آراء عنصرية ومعادية لبريطانيا مثل آراء السيد عبد الفتاح بدخول المملكة المتحدة".

الخارجية البريطانية تبرر عودة عبد الفتاح

وأكدت وزارة الخارجية البريطانية أن العمل من أجل الإفراج عن علاء عبد الفتاح ولم شمله مع عائلته في المملكة المتحدة كان أولوية طويلة الأمد للحكومات المتعاقبة، لكنها في الوقت نفسه أدانت منشوراته ووصفتها بأنها «بغيضة».

الجدير بالذكر أن علاء عبد الفتاح حصل على الجنسية البريطانية في ديسمبر 2021 من خلال والدته المولودة في لندن، وذلك خلال فترة حكم المحافظين، عندما كانت بريتي باتيل تشغل منصب وزيرة الداخلية.

تم نسخ الرابط