عاجل

سامح شهيد الشهامة.. حاول إنقاذ ركاب ميكروباص المريوطية فمات بطلا

سامح شهيد الشهامة
سامح شهيد الشهامة

لا تزال الشهامة تجري في عروق المصريين مجرى الدم، وهذا ما أكده سامح سعيد تركي، ابن قرية العزيزية بالبدرشين، شهيد الشهامة الذي لقي مصرعه اليوم فداءً لرجولته ونُبل أخلاقه.

تفاصيل الحادث

خرج سامح، كعادته كل يوم، مستقلاً الأتوبيس الذي يعمل به في طريقه إلى عمله. وبعد أن قطع مسافة قصيرة بطريق المريوطية، فوجئ بسقوط سيارة ميكروباص كانت تسير أمامه في ترعة المريوطية. لم يتردد سامح لحظة؛ فأوقف الأتوبيس، ونزل مسرعًا من سيارته، وقفز دون تفكير في الترعة محاولًا إنقاذ ركاب السيارة من الموت.

وأثناء محاولته انتشال السائق من داخل السيارة، أمسك به السائق، وإذا بأحد الركاب يتعلق بهما، فتشبث الثلاثة ببعضهم البعض، ليلقوا مصرعهم معا. وبدلا من أن ينقذهم سامح، أصبح هو نفسه شهيد الشهامة والرجولة.

وقد خيمت حالة من الحزن الشديد على قرية العزيزية لفقدان ابنها البار، شهيد الشهامة، الذي فارق الحياة بعد دقائق قليلة من مغادرته القرية، إذ كان بينهم منذ لحظات.

 

تم نسخ الرابط