الكرملين: اتصال هاتفي مرتقب بين بوتين وترامب.. وموسكو تضع شروط إنهاء الحرب
أعلن الكرملين أن موسكو تدرس إنهاء الصراع في أوكرانيا في إطار يضمن تحقيق أهدافها الاستراتيجية، وذلك تعليقًا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تحدث فيها عن اقتراب التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا.
اتصال مرتقب بين بوتين وترامب دون موعد محدد
وأوضح المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن هناك توقعات لإجراء اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي في أقرب وقت ممكن، دون تحديد موعد دقيق، مشيرًا إلى أن أوكرانيا مطالبة بسحب قواتها من إقليم دونباس كشرط أساسي لإحراز أي تقدم في مسار التسوية.

وأكد بيسكوف أن موسكو تتفق مع تقييم الرئيس ترامب بأن فرص التوصل إلى السلام أصبحت أقرب من أي وقت مضى، وأن المفاوضات وصلت إلى مراحلها النهائية، قائلاً ردًا على سؤال حول هذا التقييم: “بالتأكيد”.
الكرملين ينفي وجود اتصالات مباشرة مع زيلينسكي
في المقابل، نفى الكرملين وجود أي خطط حاليًا لإجراء مكالمة هاتفية بين بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، موضحًا أنه “لا يوجد حديث في الوقت الراهن عن مثل هذا الاتصال”.
ويأتي هذا الموقف في ظل تسارع التحركات الدبلوماسية الدولية، وسط ترقب عالمي لأي خطوات عملية قد تسهم في إنهاء الحرب المستمرة منذ سنوات، وفتح مرحلة جديدة من النقاش حول مستقبل الأزمة الأوكرانية.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر مطلعة على الاستخبارات الأمريكية تحذيرات تفيد بأن الرئيس الروسي لم يتخلى عن أهدافه بعيدة المدى، والتي تشمل وفقًا لتلك التقارير السيطرة الكاملة على أوكرانيا واستعادة مناطق في أوروبا كانت ضمن نفوذ الاتحاد السوفيتي السابق.

تحذيرات استخباراتية أمريكية من طموحات روسية بعيدة المدى
وتشير التقديرات الاستخباراتية الأمريكية، التي تعود أحدثها إلى أواخر سبتمبر الماضي، إلى أن هذه الرؤية لم تتغير منذ بدء الهجوم الروسي الشامل عام 2022، وهو ما يتناقض مع التصريحات الأمريكية التي تؤكد رغبة موسكو في إنهاء الصراع.
كما أكدت تقارير استخباراتية غربية وجود تناقض بين نفي بوتين لكونه يشكل تهديدًا لأوروبا، وبين تقديرات أمنية ترى أن الطموحات الروسية تتجاوز الأراضي الأوكرانية.



