ذكرى وفاة أحمد عدوية.. رحلة ملك الغناء الشعبي في مصر والعالم العربي|فيديو
مصر تحتفل بذكرى وفاة أحمد عدوية، أحد أهم أعمدة الغناء الشعبي، الذي أعاد صياغة مسار الموسيقى الشعبية في البلاد.
وفي هذا الإطار، أكد الدكتور أشرف عبد الرحمن، رئيس قسم النقد الموسيقي بأكاديمية الفنون، على التأثير الكبير الذي تركه عدويه على الأغنية الشعبية ودوره في نقلها إلى مرحلة فنية جديدة.
ذكرى وفاة أحمد عدوية
وأكد عبد الرحمن في مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع على القناة «الأولى المصرية»، أن عدوية لم يكن مجرد مطرب شعبي، بل كان رمزا للهوية المصرية الشعبية، حيث أدخل كلمات الحارة المصرية في أغانيه بطريقة مبتكرة، مما جعل صوته قريبا من الناس.
أغاني أحمد عدوية
وأشار إلى أن الملحنين مثل محمد عصفور وحسن أبو عثمان لعبوا دورا مهما في نجاح أغاني عدوية مثل «حبيبي عسل»، و«دبح كفشه»، و«ولاد الحلال»، بينما ساهم مامون الشناوي وملحنون آخرون في تشكيل مدرسة جديدة في الغناء الشعبي المصري.
وأضاف عبد الرحمن أن عدوية واجه هجوما وانتقادات في بداياته، خاصة من بعض الملحنين، لكنه استطاع أن يثبت نفسه بفضل ذكائه في اختيار الكلمات والألحان التي تعبر عن الواقع الشعبي، مؤكدا أن انتشار أجهزة «الكاسيت» في الثمانينات ساعد في وصول أغانيه إلى كل أنحاء مصر، وجعل صوته حاضرا حتى في المدن والعواصم العربية، مؤكدا أن نجاحه الحقيقي كان بفضل العمل الجماعي مع الملحنين والشعراء الذين شاركوه رؤيته الفنية.
مشاركة عدوية في السينما
كما لفت إلى أن عدوية كان له حضور مميز في السينما، حيث شارك في أكثر من 22 فيلما، وترك بصمة واضحة في الموسيقى الشعبية، مما جعله أيقونة للأجيال الجديدة من المطربين مثل حسن الأسمر وحكيم الذين ساروا على نهجه في الغناء الشعبي.
وفي هذا السياق، تحل اليوم الإثنين الموافق 29 ديسمبر، الذكرى الأولى على وفاة الفنان أحمد عدوية، حيث رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم من العام الماضي، بعد صراع طويل مع المرض.
ذكرى وفاة أحمد عدوية
ويعد أحمد عدوية واحدًا من أبرز رموز الغناء الشعبي في تاريخ الفن المصري والعربي، حيث يمتلك رصيدًا كبيرًا من الأغاني التي حققت نجاحاً ملحوظًا، ومازالت حية في وجدان الجمهور، كما أنه أحدث تغييرًا في شكل الأغنية الشعبية وتأثر به العديد من الفنانين فيما بعد.
والده كان تاجر مواشي
ولد أحمد محمد مرسي العدوي، والذي اشتهر بعدها بـ أحمد عدوية، في محافظة المنيا يوم 26 يونيو من عام 1945، وكان والده تاجر مواشي ويعول أسرة كبيرة، حيث جاء ترتيب نجله أحمد قبل الأخير بين إخوته الـ 14.


