عاجل

بعد الكشف عن مخططهم في المنطقة.. نشأت الديهي يغضب الإعلام العبري

صورة من تعليق الصحيفة
صورة من تعليق الصحيفة العبرية على تصريحات الديهي

أثارت تصريحات الإعلامي المصري، نشأت الديهي، غضب صحيفة معاريف الإسرائيلية، التي انتقدت ما قاله بخصوص ترويج إسرائيل تروج لخطوة استراتيجية لإعادة رسم حدود المنطقة، من خلال الاعتراف بكيانات جديدة والسعي للسيطرة على الممرات الملاحية في البحر الأحمر وأفريقيا.

الديهي يكشف المخطط الصهيوني في المنطقة

يكشف الديهي، في برنامجه “بالورقة والقلم” عن "المخطط الرئيسي" الإسرائيلي لإعادة رسم حدود الشرق الأوسط وأفريقيا، والذي يتمحور حول الاعتراف بـ"أرض الصومال" وتأثير ذلك على الأمن القومي العربي.

أوضح الديهي أن الدافع الإسرائيلي ليس إنسانيا، بل استراتيجي عسكري بامتياز، أكد: "إسرائيل تعترف بذلك لكي تتمكن من ترسيخ وجودها هنا في ميناء بربارة، الإمارات تديره، والعصابة الإسرائيلية تريد الاستيلاء على قاعدة عسكرية لتدخل في صراع مع اليمن".

كشف الديهي، في تحليله للواقع الجديد الذي تأمل إسرائيل رسمه في الشرق الأوسط، أنه يتمثل في خلق سلسلة متصلة من السيطرة البحرية: "تريد إسرائيل البقاء هنا... حتى أتمكن من السيطرة على حركة الملاحة في مضيق باب المندب، ومن هناك في البحر الأحمر، ومن هناك في قناة السويس".

وأشار الإعلامي المصري البارز إلى تورط إسرائيلي واسع النطاق، بدءًا من دعم النزعة الانفصالية في جنوب اليمن، مرورًا بالاعتراف بصوماليلاند، وصولًا إلى العلاقات مع حمداتي في السودان.

قال الديهي: "هناك ردود فعل إعلامية كثيرة حول العلاقة الجنوبية... ما يحدث في جنوب اليمن وحتزرموط، وفي إسرائيل... وبالطبع اعترفت إسرائيل بدولة الصومال، ولإسرائيل يد في السودان مع حمداتي هناك. لذا فإن أصابع إسرائيلية تتحرك في المنطقة".

وحذر من أن إسرائيل تثير الأزمات الداخلية من أجل ولادة كيانات سياسية جديدة: "ربما نستيقظ في الصباح ونجد ثلاث دول جديدة تنبثق من رحم الدول العربية التي تعاني من الأزمات... أرض الصومال تحت الحماية الإسرائيلية، ودارفور تحت الحماية الإسرائيلية، وربما دولة جديدة في اليمن".

واختتم الديهي تصريحاته بربط مباشر بالسياسة الإسرائيلية المعلنة: "إسرائيل اليوم في وضع يسمح لها بحمل المقص لقص وإعادة رسم خرائط المنطقة. وكما قال بنيامين نتنياهو، نحن بصدد إنشاء أو تصميم شرق أوسط جديد".

تم نسخ الرابط