عاجل

جريمة تهز الغربية..تفاصيل مثيرة في واقعة استدراج طفلة وقتلها على يد سيدة بقطور

الطفلة المجنى عليها
الطفلة المجنى عليها

في واقعة مأساوية هزّت وجدان أهالي محافظة الغربية وألقت بظلال الحزن على قرية العابد التابعة لمركز قطور، تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا صادمًا بالعثور على جثمان طفلة داخل جوال مُلقى بجوار أحد المصارف المائية، في مشهد إنساني مؤلم أنهى أيامًا طويلة من القلق والبحث والترقب.

وتبيّن من الفحص والتحريات أن الجثمان يعود للطفلة صفاء أيمن مصباح عبد ربه، التي كانت قد اختفت منذ أكثر من 5 أيام في ظروف غامضة، أثناء لهوها أمام منزل أسرتها، ما دفع الأهالي وأجهزة الأمن إلى إطلاق حملة بحث واسعة النطاق شملت القرية والمناطق المجاورة، وسط دعوات متواصلة بعودتها سالمة.

لكن القدر كان أقسى من كل التوقعات، حيث انتهت رحلة البحث بالعثور على جثمان الطفلة داخل شوال، وعليه آثار اعتداء واضحة، لتتحول القرية الهادئة إلى ساحة حزن وغضب وذهول، وسط صرخات وبكاء أسرتها وأهالي المنطقة.

وكشفت التحريات الأولية أن الطفلة تعرضت لجريمة قتل بشعة، حيث لقيت مصرعها خنقًا بعد أن أقدمت سيدة على استدراجها، بدافع سرقة حلق ذهبي كانت الطفلة ترتديه، وتُقدّر قيمته بنحو 15 ألف جنيه، في جريمة تجردت من كل معاني الإنسانية والرحمة.

وأوضح أحد شهود العيان أنه شاهد المتهمة أثناء سيرها بعربة كارو وبحوزتها شوال تنبعث منه رائحة كريهة، وعندما سألها عن محتواه، ادعت أنه يحتوي على دابة نافقة، في محاولة لتضليل من حولها وإخفاء جريمتها، قبل أن تنكشف الحقيقة المروعة لاحقًا.

وعقب تقنين الإجراءات وتكثيف التحريات، تمكنت مباحث مركز قطور من تحديد هوية المتهمة وضبطها، وتُدعى «إسراء» وتبلغ من العمر 22 عامًا، وذلك بمحافظة كفر الشيخ، حيث جرى اقتيادها إلى ديوان المركز.

وبمواجهة المتهمة بالأدلة، أقرت تفصيليًا بارتكاب الجريمة، واعترفت باستدراج الطفلة وقتلها وسرقة الحلق الذهبي، في اعترافات أثارت صدمة وغضبًا واسعًا بين الأهالي، الذين طالبوا بتوقيع أقصى عقوبة عليها.

تم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وقررت حبس المتهمة على ذمة القضية، مع التصريح بدفن الجثمان عقب الانتهاء من الصفة التشريحية، للوقوف على أسباب الوفاة بدقة.

وتعيش قرية العابد حالة من الحزن العميق، حيث خيّم الصمت على الشوارع، واكتست البيوت بالسواد، فيما تتعالى مطالب الأهالي بسرعة تحقيق العدالة، وإنزال العقاب الرادع بكل من تسوّل له نفسه المساس بأرواح الأبرياء.

رحلت صفاء، لكن قصتها ستظل جرحًا مفتوحًا وصرخة في وجه الجريمة، ورسالة مؤلمة بأن الطفولة تحتاج دومًا إلى حماية حقيقية من وحشية القلوب.

تم نسخ الرابط