جامعة سوهاج تتصدر تصنيف الأجهزة البحثية في مصر بفضل الاستثمارات الضخمة|فيديو
قال الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، إن الجامعة حققت إنجازا كبيرا بحصولها على المركز الأول في قاعدة بيانات الأجهزة البحثية على مستوى الجامعات المصرية، موضحا أن هذا الإنجاز لم يكن ليحدث إلا بفضل الجهود المستمرة التي بذلها فريق هيئة التدريس والطلاب والباحثين في رفع كفاءة الأجهزة البحثية بالجامعة.
جامعة سوهاج تحقق انجازا
وأضاف النعماني في مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن قاعدة بيانات المعامل والأجهزة هي قاعدة مركزية تابعة للمجلس الأعلى للجامعات، حيث يقوم كل ممثل في الجامعات برفع بيانات الأجهزة البحثية المتوفرة في جامعته، لافتا إلى أنه منذ أكثر من عامين، عملت جامعة سوهاج على رفع الأجهزة الموجودة بها على هذه المنصة.
وأشار إلى أن الجامعة لم تحقق هذا الإنجاز فقط من خلال عدد الأجهزة، بل أيضا من خلال قيمتها العالية، حيث تحتوي على أجهزة تخدم العملية البحثية وتبلغ قيمتها أكثر من 100 ألف جنيه، بما في ذلك أجهزة ذات تكلفة مرتفعة مثل الرنين المغناطيسي ووحدات التحليل الحراري والمجهر الإلكتروني.
جامعة سوهاج انفصلت عن جامعة جنوب الوادي في عام 2006
ولفت إلى أن الجامعة التي انفصلت عن جامعة جنوب الوادي في عام 2006، شهدت تطور كبير في السنوات الأخيرة، خاصة في تصنيفات الجامعات العالمية، مشيرا إلى أن الدولة تدعم التطوير في جنوب الصعيد بشكل عام وفي جامعة سوهاج بشكل خاص، حيث تم اعتماد مشروعات تطويرية بنحو 400 مليون جنيه، بالإضافة إلى منشآت جديدة تم افتتاحها مؤخرا.
الأجهزة الحديثة المتوفرة في الجامعة
كما أكد النعماني أن الأجهزة الحديثة المتوفرة في الجامعة تساهم في تحسين جودة البحث العلمي وزيادة قدرات الباحثين. وأوضح أن جهاز الرنين المغناطيسي في كلية العلوم يعد الأول من نوعه في الصعيد، وهو ما يمثل قيمة كبيرة للبحث العلمي في مجالات مثل الطب والصيدلة والآثار. وبيّن النعماني أن الباحثين من داخل وخارج مصر يرسلون عيناتهم لتحليلها في هذه الأجهزة المتقدمة.
وذكر أن جامعة سوهاج تمتلك وحدات متطورة مثل وحدة الميكروسكوب الإلكتروني الذي تكلف أكثر من 50 مليون جنيه، بالإضافة إلى وحدة التحليل الحراري التي تساهم في الأبحاث المتعلقة بالبيئة، مثل معالجة المياه الملوثة باستخدام المواد النانوية، مواصلا: «الهدف من هذه الأجهزة هو تعظيم الاستفادة منها، حيث يمكن للباحثين من الجامعات الأخرى أو من الدول العربية الاستفادة منها مقابل رسوم بسيطة».



