عاجل

"الأزهر" يعقد ندوة تثقيفية حول المشروع الوطني للقراءة

الأزهر يعقد ندوة
"الأزهر" يعقد ندوة تثقيفية حول المشروع الوطني للقراءة

عقد الأزهر الشريف ندوة تثقيفية حول المشروع الوطني للقراءة، وذلك بالتعاون مع مؤسسة البحث العلمي، اليوم الأحد، بمعهد الأحمدي، بمحافظة الغربية، في إطار جهوده المستمرة لترسيخ ثقافة القراءة، وتنمية الوعي المعرفي لدى الطلاب والمعلمين، وتعزيز دور القراءة في بناء الشخصية وتنمية التفكير النقدي.

وشارك في الندوة الدكتور مجدي بدوي، رئيس منطقة الغربية الأزهرية، والدكتور عبده إبراهيم، مدير إدارة المشروعات التربوية والجودة بمؤسسة البحث العلمي، والدكتور سيد أبو شنب، ممثل المشروع الوطني للقراءة، وعبدالمجيد أحمد، مدير عام المكتبات بقطاع المعاهد الأزهرية، والدكتور فايز نصر الدين، مدير عام الكمبيوتر التعليمي بالقطاع، والدكتور أحمد بركات، مدير عام إدارة التدريب بالقطاع.

اكتشاف الموهوبين وتنمية مهارات التفكير والبحث

وأكد الدكتور مجدي بدوي، أن الأزهر الشريف يضع القراءة في صدارة أولوياته التربوية، باعتبارها المدخل الحقيقي لبناء الوعي وصناعة الإنسان القادر على الفهم والنقد والإبداع، مشيرًا إلى أن دعم المبادرات الوطنية الجادة، وفي مقدمتها المشروع الوطني للقراءة، يعكس رؤية الأزهر في الجمع بين الأصالة العلمية والانفتاح المعرفي، وترسيخ ثقافة التعلم المستمر لدى الطلاب والمعلمين على حد سواء.

من جانبه أوضح الدكتور عبده إبراهيم، أن المشروع الوطني للقراءة يمثل أحد أهم المشروعات التربوية الداعمة لبناء رأس المال البشري، من خلال منظومة متكاملة تهدف إلى اكتشاف الموهوبين وتنمية مهارات التفكير والبحث، مؤكدًا حرص مؤسسة البحث العلمي على التعاون مع الأزهر الشريف بوصفه منارة علمية وتربوية كبرى، تسهم بفاعلية في نشر ثقافة الجودة والتميز في العملية التعليمية.

وأشار الدكتور سيد أبو شنب، إلى أن المشروع الوطني للقراءة يسعى إلى إحداث حراك ثقافي واسع داخل المؤسسات التعليمية، من خلال تشجيع القراءة الواعية والمنهجية، وربطها ببناء الشخصية وتنمية الوعي الوطني، مشيرًا إلى أن المشروع يفتح آفاقًا متعددة أمام المشاركين من خلال مسارات متنوعة ومنافسات محفزة، تعزز من قيمة القراءة باعتبارها أداة للتقدم وبناء المستقبل.

وأكد أن قطاع المعاهد الأزهرية يمضي بخطى واثقة في ترسيخ ثقافة القراءة وبناء الوعي المعرفي، إيمانًا بأن الكتاب هو الركيزة الأولى في صناعة العقل المستنير، موضحًا أن القطاع لم يدّخر جهدًا في دعم منظومة المكتبات الأزهرية وتطويرها، حيث جرى توزيع عشرة آلاف كتاب على مكتبات المعاهد بمختلف المناطق الأزهرية، إلى جانب إنشاء مكتبات مركزية في جميع المناطق الأزهرية لتكون منارات علم ومعرفة، وحواضن ثقافية تسهم في إتاحة مصادر العلم، وتحفز الطلاب على البحث والاطلاع، وتعزز دور الأزهر في نشر العلم وترسيخ قيم المعرفة المستدامة.

تم نسخ الرابط