خبير الذهب: لا انخفاض قريب والجرام يتجه إلى 7000 جنيه في 2026
قال الدكتور ناجي فرج، خبير صناعة الذهب والمجوهرات، إن عام 2025 كان من الأعوام النادرة التي سجلت ارتفاعات قياسية في أسعار الذهب، إذ ارتفع المعدن الأصفر بأكثر من 60%، وهو مستوى لم يشهده السوق العالمي منذ سنوات طويلة.
الارتفاع غير المسبوق يعود إلى عدة عوامل رئيسية
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة الحدث اليوم، أن هذا الارتفاع غير المسبوق يعود إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها الصراعات الجيوسياسية والحروب الاقتصادية، بالإضافة إلى توجه البنوك المركزية حول العالم لزيادة معدلات الشراء والاحتياطي من الذهب باعتباره سلعة نادرة وملاذا آمنا.
وأشار فرج إلى أن أسعار أونصة الذهب تجاوزت خلال الأسبوع الماضي 4500 دولار لأول مرة في التاريخ، وهو ما انعكس مباشرة على السوق المحلي، حيث ارتفع سعر جرام الذهب، عيار 24 إلى نحو 6900 جنيه، عيار 21 إلى نحو 6040 جنيه.
الأسعار«غير مسبوقة» وتوقعات 2026
ووصف هذه الأسعار بأنها «غير مسبوقة» بالنسبة للمستهلك المصري الذي يميل بطبيعته إلى اقتناء الذهب باعتباره منتج استثماري ناجح ويحقق مكاسب واضحة على المدى الزمني القصير والمتوسط.
وأكد فرج أن المعدلات الحالية للذهب مرشحة لمزيد من الارتفاع، وقد تتخطى الأونصة حاجز 5000 دولار في الربع الأول من 2026، مما قد يدفع سعر الجرام إلى ما يتجاوز 7000 جنيه.
استمرار الارتفاع مرتبط ببقاء العوامل المؤثرة كما هي
ونوه إلى أن استمرار الارتفاع مرتبط ببقاء العوامل المؤثرة كما هي، وهي استمرار حرب روسيا وأوكرانيا، وتصاعد التوترات الدولية، إلى جانب خفض الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة، وهو ما يزيد الإقبال على الذهب.
وأوضح فرج أن الفضة تعد خيارا ممتازا وتعرف بـ«ذهب الفقراء»، مؤكدا أنها حققت أيضا ارتفاعات قوية وتجاوز سعر الجرام فيها 115 جنيها، وتتميز بأنها استثمار آمن ولا يحتاج إلى سيولة كبيرة مثل الذهب.
وفي وقت سابق، سجلت أسعار الذهب في الأسواق المحلية ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 3.2% خلال تعاملات الأسبوع الماضي، بالتزامن مع صعود الأوقية في البورصة العالمية بنحو 4.5%، مدفوعة بزيادة الطلب العالمي، وتراجع الدولار الأمريكي، وانخفاض السيولة مع اقتراب نهاية تعاملات العام، بحسب تقرير منصة «آي صاغة».


