وكيل تعليم دمياط يهنئ الأقباط بعيد الميلاد في كنيسة الروم الأرثوذكس
في مشهد إنساني راقٍ يعكس روح الوحدة الوطنية، قام الأستاذ ياسر عمارة، وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط، بزيارة كنيسة الروم الأرثوذكس لتقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد، وذلك برفقة وفد من قيادات المديرية. وجاءت الزيارة تأكيدًا على أن أبناء مصر جميعًا تجمعهم روابط قوية تقوم على المحبة والمواطنة والعمل المشترك من أجل خدمة الوطن.
عمق العلاقات الإنسانية بين المسلمين والأقباط
وقد استقبل الأب بندليمون بشرى، راعي الكنيسة، وفد التعليم بكل ود وترحاب، معربًا عن تقديره لهذه اللفتة الطيبة التي تجسد عمق العلاقات الإنسانية بين المسلمين والأقباط في محافظة دمياط، ومشيرًا إلى أن المجتمع الدمياطي كان وسيظل نموذجًا للتعايش والأخوة الصادقة بين جميع أبنائه.
وخلال اللقاء، نقل وكيل الوزارة تحيات العاملين بقطاع التعليم إلى الإخوة الأقباط، مؤكدًا أن الأعياد الدينية تمثل مناسبة مهمة لتعزيز قيم التسامح والتراحم، وغرس مبادئ الانتماء والوحدة الوطنية في نفوس الأبناء. وأشار إلى أن دور التربية والتعليم لا يقتصر على تقديم المعرفة فقط، بل يمتد ليشمل بناء الإنسان وغرس القيم الأخلاقية النبيلة في شخصيته.
الدور التربوي والإنساني
من جانبه، أشاد الأب بندليمون بشرى بالدور التربوي والإنساني الذي تقوم به مديرية التربية والتعليم في دعم الطلاب ومساندة الأسر، خاصة في المواقف الإنسانية والاجتماعية، موضحًا أن التعاون بين المؤسسات الدينية والتعليمية يسهم في تحقيق الاستقرار المجتمعي، ونشر الوعي بين الأجيال الجديدة، وحمايتها من أي أفكار سلبية تسعى للنيل من تماسك المجتمع.
وشهدت الزيارة حالة من الود والفرح، حيث تبادل الطرفان عبارات التهنئة والتقدير، وتم التأكيد على استمرار التواصل والتعاون المشترك بين الكنيسة ومديرية التربية والتعليم، بما يخدم مصلحة المجتمع في دمياط، ويعزز روح المشاركة المجتمعية، ويرسخ مفهوم المواطنة الحقيقية القائمة على الاحترام المتبادل والعمل المشترك.
دعم أواصر المحبة
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص مؤسسات الدولة على دعم أواصر المحبة بين جميع المواطنين، والتأكيد على أن مصر كانت وستظل وطنًا جامعًا لكل أبنائها، يعملون فيه معًا على قلب رجل واحد من أجل البناء والتنمية، وترسيخ قيم السلام والتعايش بين الجميع.



