كاتب صحفي: الدولة على الحياد والمرشحون في الانتخابات أمام ضوابط صارمة
قال الكاتب الصحفي أحمد ربيع إن تكرار جولات الإعادة في الانتخابات السابقة جاء ضمن إطار متابعة المخالفات وتحديث البيانات أولا بأول، وهو أمر إيجابي لأنه يكشف بوضوح عن أي خروقات ويتم التعامل معها مباشرة.
تنظيم العملية الانتخابية في جولات الإعادة
وأشار، خلال لقائه عبر قناة إكسترا نيوز، إلى أن دائرة دمنهور بمحافظة البحيرة تشهد واحدة من أقوى المنافسات، إذ يخوض ستة مرشحين، بينهم سيدة وعضوة مجلس نواب سابقة سباق الإعادة على ثلاثة مقاعد.
وأكد أن مستوى التنظيم أصبح أفضل بكثير، وأن وزارة الداخلية تتعامل بحزم مع أي مخالفة فور وقوعها، مشيرا إلى أن الإعادة تشهد مشاكل أقل مقارنة بالجولة الأولى، خاصة أن عدد المرشحين يكون محدودًا.
ونوه بأن المرحلة الأولى ضمت أكثر من 1200 مرشح، والمرحلة الثانية نحو 1300 مرشح، تقتصر الإعادات الحالية على 70 مرشحًا يتنافسون على 35 مقعدا فقط، مما يسهل السيطرة والتنظيم.
حدوث خروقات بسبب كثافة المنافسة
وأضاف أن بعض الدوائر في المراحل السابقة كانت أكثر عرضة لحدوث خروقات بسبب كثافة المنافسة، وهو ما أدى إلى قرارات الإلغاء المتعددة في 19 دائرة ثم 30 دائرة، بناءا على أحكام القضاء والهيئة الوطنية للانتخابات.
وشدد على أن الدولة تقف على الحياد التام، وأن الهيئة الوطنية للانتخابات هيئة قضائية مستقلة، ولا تتدخل الدولة أو مؤسساتها في قراراتها، كما أن البيان الذي أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يتضمن أي توجيه سياسي.
العملية الانتخابية
وأكد أن دور الدولة يقتصر على تسهيل العملية الانتخابية مثل توفير المدارس والمقار ومراكز الشباب اللازمة للاقتراع والفرز، إلى جانب حملات التوعية وإشراك المجلس القومي للمرأة وذوي الهمم لتعزيز مشاركة المواطنين.
واختتم بالتأكيد على أن البرلمان المقبل، الممتد حتى عام 2030، يحمل مسؤوليات كبيرة، ما يجعل الالتزام بالقواعد الانتخابية والرقابة الدقيقة ضرورة لضمان مجلس يعبر عن الإرادة الحقيقية للناخبين.



