عاجل

رئيس «المدينة للصلب»: الحصول على البليت أصبح يستغرق شهرين أو ثلاثة بعد التعاقد

طارق عبدالعظيم
طارق عبدالعظيم

قال طارق سليمان، رئيس مجلس إدارة مجموعة المدينة للصلب، إن العمال في مصانعهم يعانون بسبب تأخر الخامات وغياب الحوافز، مؤكدا أن بعض الخطوط الإنتاجية توقفت بالكامل وأخرى تعمل أيام قليلة فقط.

وأضاف سليمان، خلال مداخلة عبر برنامج «بالورقة والقلم» مع الإعلامي نشأت الديهي على قناة تن، أن قرار فرض رسوم الحماية على البليت بأثر رجعي أثر على التعاقدات مع الموردين الخارجيين، حيث أصبح الحصول على البليت يستغرق شهرين أو ثلاثة بعد التعاقد، مؤكدًا أن هذا القرار يضع المستوردين في موقف صعب ويهدد استمرار الإنتاج.

وأشار إلى أن البليت المستورد موجود بالفعل في الموانئ، لكن القرار لم يسبق تنبيهه لهم، ما يزيد من تعقيد الوضع ويؤثر على العمالة والصناعة الوطنية في مصر.

وفي سياق متصل، قال طارق سليمان، رئيس مجلس إدارة مجموعة المدينة للصلب، خلال مداخلة عبر برنامج «بالورقة والقلم» مع الإعلامي نشأت الديهي على قناة تن، إن قرار الحماية رقم 398 الصادر عن وزير الاستثمار أثر على أكثر من 22 مصنعا في مصر، ويشمل عمالة أكبر بكثير من تلك الموجودة في الـ 3 مصانع الكبرى التي تقدمت بالشكوى.

وأوضح سليمان أن الشكوى التي تم على أساسها فرض الرسوم لم يتم فتح تحقيق بشأنها، وهو ما يعد مخالفة للإجراءات القانونية المعمول بها، وكذلك مخالفة لاتفاقية التجارة الحرة بين مصر والاتحاد الأوروبي.

وأشار إلى أن الهدف من القرار يبدو كمنع المنافسة في إنتاج حديد التسليح المقاوم للزلازل، بحيث يقتصر بيعه في السوق المحلي على 3 شركات فقط، مما يقلل من خيارات المستهلك ويهدد الصناعة الوطنية.

قال طارق سليمان، رئيس مجلس إدارة مجموعة المدينة للصلب، إن قرار الحماية رقم 398 الذي أصدره وزير الاستثمار على البضائع التي لم يتم شحنها لم يكن نسبته 16% كما أعلن، بل تجاوزت الـ22% عند حساب سعر البليت.

الشركات المصرية المنتجة للبليت

وأضاف سليمان، خلال مداخلة له في برنامج «بالورقة والقلم» مع الإعلامي نشأت الديهي على قناة تن، أن القرار جاء لدعم الصناعة الوطنية التي تأثرت سلبًا بكميات البليت المستورد، مشددا على أن الشركات المصرية المنتجة للبليت، بما فيها مصنع عز والسويس للصلب، لم تبيع أي بليت في السنوات من 2021 حتى 2024، وبالتالي فإن الشكاوى حول الضرر الناتج عن واردات البليت غير دقيقة، لأن المصانع المحلية لم تعرض أي سلعة للبيع في السوق المحلي لتتأثر بالمنافسة.

تم نسخ الرابط