أعراض الحساسية
الأطباء يحذرون: تجاهل أعراض الحساسية يضر جودة الحياة
الحساسية حالة شائعة تصيب ملايين الأشخاص حول العالم، وتتراوح أعراضها بين الخفيفة والشديدة، وقد تؤثر بشكل كبير على حياتك اليومية، وإذا تركت دون علاج، فقد تسبب أضرارا صحية طويلة الأمد.
فيما يلي نستعرض ما يحدث عندما لا يتم علاج الحساسية، وما إذا كانت يمكن أن تسبب المرض، والعلاجات طويلة الأمد للحساسية.
أعراض الحساسية الشائعة
يمكن أن تسبب الحساسية مجموعة واسعة من الأعراض، بما في ذلك:
سيلان الأنف أو انسداده
العطس
صداع
حكة أو عيون دامعة
السعال
أزيز
سيلان الأنف الخلفي
ضيق في التنفس
التعب
تتشابه العديد من هذه أعراض الحساسية مع أعراض نزلات البرد، وقد يصعب أحيانا التمييز بين نزلات البرد والحساسية غير المعالجة، لكن أسهل طريقة للتمييز بينهما هي مرور الوقت، لذا إذا لاحظت استمرار الأعراض لأكثر من 10 أيام أو ظهورها في نفس الوقت من كل عام، فمن المحتمل أنك تعاني من الحساسية.
أضرار تجاهل أعراض الحساسية
يحذر الكثير من الأطباء من أعراض الحساسية غير المعالجة، خاصة إذا استمرت لفترة طويلة، إذ تحدث ردود الفعل التحسسية عندما يفرط الجهاز المناعي في رد فعله تجاه مادة يعتبرها ضارة، مثل حبوب اللقاح أو الغبار أو بعض الأطعمة، وفي حين أن ردود الفعل التحسسية الخفيفة قد تقتصر على أعراض مثل العطس أو سيلان الأنف أو حكة العينين، فإن التعرض المطول لمسببات الحساسية قد يؤدي إلى أعراض ومضاعفات أكثر حدة.
فيما يلي بعض الطرق التي يمكن أن تسبب بها تجاهل أعراض الحساسية المرض:
الالتهاب والعدوى
من أبرز مشاكل الحساسية غير المعالجة تراكم المخاط والإفرازات الأخرى في الجيوب الأنفية، فالجيوب الأنفية عبارة عن أنابيب، ومثل أي أنابيب أخرى، تنسد إذا لم يتم تنظيفها وتطهيرها بشكل صحيح.
قد تؤدي الحساسية غير المعالجة في نهاية المطاف إلى التهابات وعدوى، وقد تبدأ أمراض مثل التهابات الأذن والتهابات الجيوب الأنفية بالظهور بشكل متكرر، مما قد يؤدي بدوره إلى مشاكل أكثر خطورة مثل الربو أو مشاكل الجيوب الأنفية الهيكلية التي تتطلب تدخلا جراحيا.
قلة النوم والإرهاق
قد تؤثر أعراض الحساسية المستمرة بشكل خطير على كمية ونوعية نومك، ومن بين المشاكل الواضحة صعوبة النوم عند الشعور بحرقة في الأنف، أو صعوبة في التنفس، أو صداع شديد، كما أن استمرار مشاكل النوم قد يؤدي إلى اضطرابات النوم كالأرق، الذي يعتاد عليه الجسم مع مرور الوقت، وقد يصعب علاجه.
أما الجانب الآخر، فهو أن جودة نومك قد تتأثر أيضا، فالارتعاش الأنفي المستمر، والاستيقاظ المتقطع طوال الليل، وصعوبة التنفس، كلها أعراض قد تنتج عن الحساسية غير المعالجة، ومع تراكم ليال عديدة من قلة النوم وعدم الحصول على الراحة الكافية، قد تصبح أبطأ وأقل تركيزا في أنشطتك اليومية.
هل تتفاقم الحساسية بمرور الوقت؟
قد تتفاقم الحساسية غير المعالجة بمرور الوقت، مما يؤثر بشكل كبير على جودة حياة الشخص، وتساهم التغيرات البيئية، والتعرض لمسببات الحساسية الجديدة، وتغيرات وظائف الجهاز المناعي في تفاقم الحساسية، فعلى سبيل المثال، أظهرت الدراسات أن التعرض لتلوث الهواء قد يزيد من حدة الحساسية ويرفع من خطر الإصابة بالربو، بالإضافة إلى ذلك، مع تقدم العمر، قد يصبح الجهاز المناعي أقل فعالية في مكافحة الحساسية، مما يجعل الشخص أكثر عرضة لردود الفعل التحسسية.



