نسيج واحد.. الأزهر والكنيسة رسالة وطنية من المنيا بافتتاح كنيسة القديس بطرس
شهد حي زهراء المنيا الجديدة مشهدًا وطنيًا بامتياز، خلال افتتاح كنيسة القديس بطرس، في لحظة تجسد عمق الوحدة الوطنية، وتعيد التأكيد على أن المحبة أقوى من كل اختلاف، حيث امتزجت القلوب قبل الكلمات، وتلاقت رموز الأزهر والكنيسة في رسالة سلام تؤكد أن المصريين نسيج واحد يجمعهم وطن واحد.

الأزهر حاضر في لحظة وطنية فارقة
شاركت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر ، فرع المنيا، في مراسم افتتاح الكنيسة، في مشهد يعكس الدور الوطني الذي يقوم به الأزهر الشريف في دعم قيم التعايش والتسامح، وترسيخ مبدأ المواطنة، وسط حضور لافت من القيادات الدينية والتنفيذية والشخصيات العامة بالمحافظة.

رعاية وتنظيم يعكسان روح المسؤولية
وجاءت المشاركة برعاية فضيلة الدكتور محمد حسانين عبداللاه، رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر فرع المنيا، وبمتابعة أحمد نوح، الأمين العام للفرع، وبالتنسيق الإعلامي إسماعيل محمد، المنسق العام للمنظمة بالمنيا، الذي تولى توثيق فعاليات الافتتاح وإبراز رسالته الوطنية.
كلمة الأزهر: المواطنة أساس البناء
وألقى فضيلة الشيخ جمال عبدالحميد إبراهيم، عضو وممثل المنظمة العالمية لخريجي الأزهر فرع المنيا، كلمة أكد خلالها اعتزاز الأزهر بمشاركته في المناسبات الدينية والوطنية، مشددًا على أن التعايش المشترك والتآخي بين أبناء الوطن يمثلان حجر الأساس في بناء مجتمع قوي ومتماسك، وأن رسالة الأزهر تقوم على نشر السلام واحترام الآخر.

حضور واسع ورسالة سلام
وشهدت الفعالية مشاركة قيادات دينية من المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، وأعضاء لجنة صانعي السلام، وممثلي وزارة الأوقاف، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والشخصيات العامة، الذين أشادوا بهذه الخطوة التي تعكس وعي المؤسسات الدينية بدورها المجتمعي.
ختام يؤكد المعنى
وأكد الحضور أن افتتاح كنيسة القديس بطرس بزهراء المنيا الجديدة ليس مجرد مناسبة دينية، بل رسالة محبة وسلام، ودليل جديد على أن مصر ستظل نموذجًا فريدًا للتعايش والوحدة الوطنية، تحت راية وطن واحد يجمع أبناءه على المحبة والاستقرار.





