عاجل

طارق إلياس: لا تبدأوا العام الجديد بجلد الذات.. وسموا 2026 «عام النجاح القادم»

طارق إلياس
طارق إلياس

قال الدكتور طارق إلياس، خبير التنمية البشرية، إن الربط الدائم بين التغيير وبداية عام جديد أو مرحلة زمنية معينة ليس شرطا أساسيا للنجاح، مؤكدا أن الأهم هو الوعي بالذات والقدرة على اتخاذ القرار في أي وقت دون ضغط نفسي.

وأوضح إلياس، خلال لقائه عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع عبر قناة اكسترا نيوز، أن كثيرين يقعون في فخ جلد الذات مع نهاية كل عام، سواء عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي أو حديث داخلي قاسي مع النفس، مشيرا إلى أن هذا السلوك يمنح الإنسان طاقة سلبية هو في غنى عنها.

التخطيط الصارم المليء بالالتزامات 

وأضاف طارق إلياس أن التخطيط الصارم المليء بالالتزامات الزمنية قد يتحول إلى وسيلة ضغط، موضحا أن السعادة الحقيقية تحتاج إلى قدر من العشوائية والمرونة، لأن الإنسان ليس آلة، وحالته النفسية قد تتغير من يوم لآخر.

وأكد خبير التنمية البشرية أن بداية أي تغيير صحيحة تعتمد على الإدراك الحقيقي للقدرات والإمكانيات، وليس فقط الرغبات، مشددا على أهمية الاسترشاد بآراء العقلاء وأصحاب الخبرة قبل اتخاذ قرارات مصيرية.

ضرورة الاهتمام بالصحة كأولوية أولى

وأشار طارق إلياس إلى ضرورة الاهتمام بالصحة كأولوية أولى، موضحا أن الإنسان الذي يعاني من مشكلات صحية يكون أكثر غضبا وأقل قدرة على العطاء، إلى جانب أهمية التصالح مع النفس وتقبل الأخطاء باعتبارها جزءا طبيعيا من التجربة الإنسانية.

ودعا طارق إلياس إلى الابتعاد عن مصادر الضغط النفسي سواء كانت أشخاصا أو أعمالا إضافية لا تتناسب مع طبيعة الإنسان، مؤكدا أن وجود شريك داعم أو صديق حقيقي يمثل ظهرا قويا في الحياة.

واختتم طارق إلياس تصريحاته بالدعوة إلى تدليل النفس والتمسك بالأشياء البسيطة التي تمنح السعادة، مثل الموسيقى والقراءة والكلمة الطيبة، مقترحا أن يكون عنوان عام 2026 هو: «أنا سأنجح في كل ما سأفعله»، بدلا من البكاء على إخفاقات الماضي.

وفي سياق أخر، أكد الدكتور طارق إلياس، خبير علم الاجتماع والتنمية البشرية، على ضرورة أن يكون الأسر وأولياء الأمور يقظين ومتابعين لكل ما يخص أبنائهم الطلاب، موضحًا أن متابعة الأطفال لا تقتصر فقط على التحصيل الدراسي، بل تشمل الجوانب النفسية والاجتماعية والسلوكيات اليومية في المدرسة والمنزل.

تم نسخ الرابط