عاجل

قطر وإيران يعربان عن قلقهما بشأن انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار بلبنان وغزة

وزير الخارجية الإيراني
وزير الخارجية الإيراني ونظيره القطري

أعلنت طهران، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أجرى محادثات مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بشأن انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في لبنان وغزة.

وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية أن الاثنين أعربا، خلال حديثهما عبر الهاتف، عن قلقهما البالغ إزاء الوضع، ودعوا كلاهما إلى ممارسة ضغط دولي على إسرائيل.

تأتي هذه المحادثات في الوقت الذي يستعد فيه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للسفر إلى فلوريدا للقاء رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، حيث من المتوقع أن يسعى للحصول على الدعم الأمريكي لإسرائيل لتصعيد العمل العسكري ضد جماعة حزب الله الإرهابية المدعومة من إيران في لبنان.

ومن المتوقع أيضا أن يناقش الاثنان غزة والجهود المبذولة لتجاوز وقف إطلاق النار هناك إلى المرحلة الثانية من خطة إدارة ترامب لمستقبل القطاع، والتي لعبت قطر دورا رئيسيا في المساعدة على التوصل إليها.

ما هي أبرز الملفات على طاولة اللقاء بين ترامب ونتنياهو؟

تتناول القضايا الخمس على طاولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو احتمال تقديم موعد الانتخابات العامة في إسرائيل، والتي من المقرر رسميًا أن تجرى يوم 27 أكتوبر المقبل، لكن التقديرات تشير إلى إمكانية إجرائها في وقت مبكر، والأرجح أن يكون ذلك في شهر يونيو المقبل.

ومن المقرر أن يلتقي نتنياهو الرئيس ترامب يوم الإثنين المقبل، ويقيم في فلوريدا لعدة أيام قبل العودة إلى إسرائيل.

وقالت القناة الإخبارية الإسرائيلية 12 إنه من المتوقع أن يقرر نتنياهو، عند عودته، موعد حل الكنيست والتوجه نحو الانتخابات، إلا أن ذلك يعتمد على الإنجازات التي قد تحققها إسرائيل وعلى رد الرئيس ترامب بشأن مختلف القضايا التي ستطرح خلال اللقاء.

ووفقًا للتقرير، سيعود نتنياهو من الولايات المتحدة بجدول زمني سياسي وأمني قد يؤثر بشكل مباشر على الوضع السياسي الداخلي في إسرائيل، والتي لا تزال تنتظر إقرار قانون التجنيد.

ترامب ونتنياهو
ترامب ونتنياهو

أبرز القضايا في لقاء ترامب ونتنياهو

وسيناقش الاجتماع بين ترامب ونتنياهو خمس قضايا رئيسية، تشمل:

  • الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
  • إمكانية شن هجوم إضافي على إيران أو إعادة تفعيل الجهود الدبلوماسية معها.
  • التعامل مع حزب الله وإمكانية اتخاذ إجراءات إضافية ضد المنظمة في جنوب لبنان.
  • مستقبل العلاقات الإسرائيلية السورية وإمكانية تحقيق إنجاز سياسي سريع كما يسعى الرئيس ترامب.
  • مسألة العفو عن نتنياهو، مع احتمال وإعادة طرح القضايا التي يحاكم فيها، ومحاولة ترامب الضغط للترويج للعفو عنه.

وأشار التقرير إلى أن المرحلة الثانية من خطة ترامب في غزة ستكون من أبرز القضايا المطروحة، حيث يركز الحوار على ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، وهو الموقع الذي انسحب إليه جيش الاحتلال الإسرائيلي في إطار المرحلة الأولى من الخطة، فيما يريد ترامب مزيدًا من الانسحابات من غزة بالتوازي مع نزع سلاح حماس، بينما يفضل نتنياهو ربط الانسحابات بإتمام نزع السلاح عن حماس.

ومن المتوقع أن يخرج نتنياهو من الاجتماع بإجابات واضحة حول عدد من الإجراءات المدرجة على جدول الأعمال الإسرائيلي، بما سيؤثر على الجدول الزمني السياسي والأمني، وبالتالي على الوضع السياسي الداخلي في إسرائيل.

وبحسب التقرير، يرى نتنياهو أن قانون التجنيد لا يسير قدمًا نحو التشريع، وأن المهلة السياسية والأمنية التي سيمنحها له الرئيس ترامب مرتبطة بتراجعه عن موقفه بشأن تجنيد الحريديم في جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ويواجه نتنياهو صعوبات كبيرة مع الأحزاب الحريدية بشأن قانون التجنيد، إضافة إلى حالة الإحباط المتزايدة في أوساط حزب الليكود تجاه صيغة الإعفاء الحالية. 

وأشارت القناة إلى أن حل الكنيست قد يصبح أمرًا محتومًا، رغم أن جميع مكوّنات الائتلاف لا ترغب في ذلك، وأن عدم تمرير قانون الميزانية في مارس سيؤدي إلى حل الكنيست وسقوط الحكومة.

تم نسخ الرابط