عاجل

سامح عاشور: قوانين مجلس النواب السابقة ما كانتش على مستوى يليق بمصر

مجلس النواب
مجلس النواب

أكد سامح عاشور، المفكر السياسي ونقيب المحامين الأسبق، أن بعض القوانين التي صدرت خلال الفترات السابقة في مجلس النواب لم تكن على مستوى يليق بمصر ومجتمعها. 

وقال سامح عاشور، المفكر السياسي ، حوار ببرنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، أن من أبرز هذه القوانين قانون الإجراءات الجنائية وقانون الإيجار القديم. 

وأشار إلى أن طريقة طرح هذه القوانين ومناقشتها لم تكن بالمستوى التشريعي أو المجتمعي المطلوب، مما تسبب في خروجها بصورة سلبية أثرت على قبولها بين المواطنين.

تحديات إقليمية تؤثر على الأمن القومي

أشار عاشور إلى أن مصر تمر بمرحلة إقليمية صعبة، حيث تواجه المنطقة توترات وصراعات في عدة أماكن مثل غزة والسودان والصومال. 

ولفت عاشور الي أن هذه الأوضاع تفرض ضغوطا كبيرة على الأمن القومي المصري والعربي بشكل عام، محذراً من أن أي تدهور في الأوضاع بالمنطقة قد يؤثر بشكل مباشر على استقرار مصر.

مخاطر التهجير الفلسطيني

ووجه تحذيرا شديداً من مخططات التهجير التي تستهدف الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، حيث شدد على أن خروج الفلسطينيين من قطاع غزة لن يخدم مصلحة مصر بأي حال من الأحوال.

واعتبر أن هذه المخططات تهدف إلى إعادة رسم الخريطة السكانية للمنطقة بما يصب في مصلحة الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً على ضرورة الوعي بخطورة هذه الخطط والعمل على مواجهتها لحماية الأمن القومي.

وقف إطلاق النار وموقف المجتمع الدولي

وتحدث سامح عاشور عن مشهد وقف إطلاق النار في غزة، معتبراً أن تدخل بعض الدول الكبرى، وبالأخص الولايات المتحدة الأمريكية، جاء لتفادي مواقف حازمة من دول مثل مصر والسعودية. 

وأكد أن المشروع الصهيوني لا يزال قائما في العقلية الإسرائيلية، وإن تغيرت طرق تنفيذه، مردفاً على أن الحديث عن المجتمع الدولي ككيان موحد أصبح مجرد وصف فضفاض، في ظل الدعم الكبير لإسرائيل من قبل قوى دولية كبرى.

مخطط تفريغ الأراضي الفلسطينية مستمر

وشدد على أن الاعتداءات الإسرائيلية لم تقتصر على قطاع غزة فقط، بل امتدت إلى الضفة الغربية بهدف تفريغ الأراضي الفلسطينية وإعادة تشكيل الخريطة الجغرافية والسياسية في المنطقة. 

وأعرب عن تشاؤمه من فرص إعادة إعمار غزة في ظل الرفض الإسرائيلي المتكرر، منوهاً إلى أن إسرائيل تسعى لتجويع الفلسطينيين وإذلالهم ودفعهم إلى الهجرة خارج أرضهم عبر عروض مالية مغرية لبعض السكان.

مواجهة عربية موحدة ضرورية

واختتم سامح عاشور حديثه بالتأكيد على ضرورة أن تكون هناك مواجهة عربية جامعة وشاملة للمخططات التي تستهدف المنطقة، خاصة في سوريا التي تتعرض لمحاولات تفتيت الدولة. 

وأكد أن المشروع الصهيوني لا يقبل أي اعتراض، ولذلك يجب على الدول العربية العمل سوياً لحماية أمنها القومي والحفاظ على وحدة أراضيها ومواجهة التحديات الإقليمية بكل حزم.

تم نسخ الرابط