عاجل

شادي أصلان يروي ذكرياته مع تصوير «الكيت كات» والمخرج داوود عبد السيد

داوود عبد السيد من
داوود عبد السيد من كواليس فيلم الكيت كات

كشف شادي أصلان، نجل الروائي الكبير إبراهيم أصلان، تفاصيل حضوره كواليس تصوير فيلم «الكيت كات»، من تأليف والده وإخراج المخرج الراحل داوود عبد السيد.

وقال شادي أصلان في منشور له عبر حسابه على «فيسبوك»:« لأسباب مالِيش دخل فيها، حضرت أجزاء كتير من تصوير فيلم الكيت كات، وكلها كانت بالصدفة تمامًا».

وتابع: «غير إن الفيلم مأخوذ عن رواية مالك الحزين بتاعة أبويا، أنا كنت في مدرسة كوبري الجلاء في الدقي، وكان مشواري اليومي من إمبابة بيعدّي على كورنيش النيل».

وأضاف: «ولأن كتير من مشاهد الفيلم كانت بتتصور على كورنيش الكيت كات، فكان لما أبويا ييجي ياخدنا من المدرسة أحيانًا ده يتصادف مع أوقات التصوير، فيركن العربية وننزل نتفرج شوية على تصوير بعض المشاهد».

ذكريات شخصية ومميزة

واستكمل شادي أصلان: «ده كان بيسمح لي إني أشوف داوود عبد السيد وهو بيشتغل. صحيح كنت صغير وقتها، لكن ده ما يمنعش إنها كانت لحظات كافية جدًا تخلق ذكريات شخصية ومميزة فضلت عايشة معايا طول السنين دي».

وتابع: «مرت الأيام وكبرت، وبقيت بعرف أتفرج على السينما وتعجبني وأقول رأيي فيها، واتحول داوود عبد السيد بالنسبة لي من مخرج عندي معاه ذكريات شخصية، إلى واحد من صُنّاع السينما العظماء».

وأضاف: «شفته كتير في مناسبات مختلفة، لكني قابلته مرة واحدة بس… المرة الوحيدة اللي أقدر أقول عليها مقابلة حقيقية كانت في معرض الكتاب، من حوالي 8 أو 9 سنين. رغم إنها كانت صدفة، لكنه كان لوحده، واليوم كان بيخلص والدنيا هادية، وده سمح لي أقف معاه حوالي ربع ساعة، حاولت فيها أنقل له قد إيه بحبه، وقد إيه أفلامه جزء من وجداني ووجدان أي حد بيحب السينما».

وأشار إلى أنه التقط معه صورة سيلفي، قائلاً: «اتصورت معاه صورة سيلفي، تعبته معايا شوية لحد ما عرفت أظبطها، لأني مبعرفش أتصور سيلفي، ورغم إنها في الآخر ما طلعتش كويسة خالص، قلت ما أتعبوش أكتر من كده، وكنت فرحان بالصورة جدًا».

وتابع:« بعد فترة صغيرة، التليفون اللي كانت عليه الصورة ضاع، ومش فاكر إني كنت نزلتها على فيسبوك. دورت عليها كتير وما لقيتهاش، وفضلت طول السنين دي زعلان على صورتي الوحيدة معاه، وكل مرة أشوف فيها حاجة تخص داوود عبد السيد أفتكر الصورة وأزعل، لكن كان دايمًا في أمل بلقاء تاني ناخد فيه صورة جديدة».

واختتم شادي أصلان منشوره قائلاً:« لكن النهارده رحل المخرج العظيم داوود عبد السيد.. ورحل معاه احتمال لقاء يسمح بصورة مؤجلة بقالها سنين».
 

تم نسخ الرابط