عاجل

خالد النبوي: دوري في «المهاجر» بهدلني شغل وتعبني جسدياً ونفسياً

الفنان خالد النبوي
الفنان خالد النبوي

كشف الفنان خالد النبوي عن محطات إنسانية وفنية مهمة في مسيرته الممتدة لسنوات طويلة. 

وتحدث خالد النبوي، خلال لقاء ببرنامج «عندك وقت» مع الإعلامية  سلامة عبلة، المذاع عبر فضائية «إم بي سي مصر»، عن علاقته بالفن، حيث وصف بأن التمثيل شكل في حياتة جزءا أساسيا من تكوينه الشخصي والمهني.

وأكد أن مشواره لم يكن سهلا، بل كان مليئا بالتجارب المتنوعة التي وسعت رؤيته، لافتا إلى أنه لا ينظر إلى التمثيل كمجرد مهنة، بل كرحلة بحث دائمة عن المعنى والصدق في الأداء، وهو ما جعله يختار أدواره بعناية.

المهاجر التجربة الأهم في مشواره

ووصف خالد النبوي تجربته في فيلم «المهاجر»، بأنها من أكثر المحطات التي بذل فيها جهدا استثنائيا، سواء على المستوى الجسدي أو النفسي، مردفاً، أن العمل مع المخرج الراحل يوسف شاهين كان تحديا كبيرا وفرصة لا تقدر بثمن.

ووصف أن المخرج الراحل يوسف شاهين لم يكن مخرجا عادى بل كان مدرسة فنية قائمة بذاتها، حيث تعلم منها الكثير، خاصة فيما يتعلق بالانضباط، والبحث العميق داخل الشخصية.

وشدد النبوي على أن هذا الفيلم شكل نقطة تحول حقيقية في مسيرته، وفتح له أبواب جديدة في فهم السينما.

الشغف بالتعب والبحث عن التميز

وأوضح أنه من الفنانين الذين يؤمنون بأن التعب في العمل هو الطريق الحقيقي للإبداع، لافتا إلى أنه لا يشعر بقيمة ما يقدمه إذا لم يبذل مجهود أثناء التصوير، متابعاً، إن الإحساس بالإنجاز لا يأتي إلا بعد عناء فى العمل. 

وأضاف أن هذا الإصرار على الاجتهاد هو ما جعله يحافظ على استمراريته، رغم تغير الأجيال واختلاف طبيعة الصناعة، مشددا على أن الفنان الحقيقي لا يتوقف عن التعلم، ولا يكتفي بما حققه في الماضي.

علاقة خاصة بالزمن والتجربة الإنسانية

وقال خلال حديثة: إن الوقت والزمن شريكين أساسيين في حياتى، حيث يحتفظ داخله بذكريات كل تجربة مر بها، سواء كانت نجاحا أو تحديا، بسبب أنها شكلت وعيه وأضافت إلى رصيده الإنساني.

وشدد خالد النبوي قائلاً: إن الفن بالنسبة له ليس شهرة أو أضواء فقط، بل مسؤولية ورسالة، يسعى من خلالها إلى ترك أثر صادق لدى الجمهور. 

تم نسخ الرابط