رفعت رشاد: تجربة الانتخابات المصرية تعلمنا أن النواب الأقرب للناس هم الأبرز
قال الكاتب الصحفي رفعت رشاد، إن الثقافة السياسية للمصريين عبر التاريخ ارتبطت بالمقاعد الفردية منذ دستور 1923 وحتى عام 2011، إذ اعتاد الناخب اختيار النائب الذي يراه الأقرب إليه ويقدّم له الخدمات بشكل مباشرسواء كان مستقلا أو حزبيا.
تفضيلات الناخبين المصريين
وأوضح رشاد، خلال لقاء مع الإعلامية لبنى عسل عبر قناة «الحياة»، أن المصريين يميلون لانتخاب المرشحين الذين يعبرون عن أفكارهم ويخدمونهم على أرض الواقع، بعيدا عن الانتماءات الحزبية أو الترتيبات السياسية.
خدمة المواطن وضمان حقوقه
وأشار رفعت رشاد إلى أن التجربة الديمقراطية يجب أن تركز على خدمة المواطن وضمان حقوقه، مؤكدا أن البرلمان المقبل يجب أن يكون قادرا على تمثيل مصالح المواطنين بشكل حقيقي وملموس.
في سياق متصل، أكد الكاتب الصحفي رفعت رشاد أن جولة الإعادة في انتخابات مجلس النواب تمثل محطة مهمة في مسار الديمقراطية، مشيرا إلى أن العملية الانتخابية رغم طولها ومشقتها تستحق الجهد المبذول لأنها تصحح الأخطاء وتعيد ضبط المسار السياسي.

مجلس نواب يعكس إرادة الناخبين
وأوضح رشاد، خلال لقاء مع الإعلامية لبنى عسل عبر قناة «الحياة»، أن الهدف الأساسي هو الوصول إلى مجلس نواب يعكس بحق إرادة المواطنين وتطلعاتهم، مشددا على أهمية تعزيز دور الأحزاب والقوى السياسية في المشهد العام والعمل بجدية استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
رفع وعي الناخب
وأشار رفعت رشاد إلى ضرورة رفع وعي الناخب بالنظام الانتخابي وإعادة النظر فيه لتحقيق تمثيل أفضل وزيادة المشاركة الشعبية، مؤكدا أن الديمقراطية السليمة تقوم على تصحيح المسار وتطوير التجارب السابقة، لافتا إلى أن البرلمان المقبل يجب أن يكون أكثر قدرة على التعبير عن مصالح المواطنين ومواجهة التحديات السياسية والاجتماعية.
وفي وقت سابق، قال الكاتب الصحفي رفعت رشاد إنه يتم رصد مجريات الانتخابات بشكل يومي منذ فتح اللجان في التاسعة صباحًا وحتى إغلاقها في الساعة 9 مساء، مع التركيز على تسجيل الملاحظات والانطباعات المتعلقة بحجم الإقبال وطبيعة الفئات المشاركة.
الدوائر التي تجرى فيها جولات الإعادة تعد من أكثر الدوائر سخونة
وأوضح، خلال لقائه عبر قناة المحور، أن الدوائر التي تجرى فيها جولات الإعادة تُعد من أكثر الدوائر سخونة، نظرًا لشدة المنافسة بين المرشحين، إلا أن المشهد العام حتى الآن يسير بصورة طبيعية.
وأشار إلى أنه رغم رصد بعض التجاوزات المحدودة، فإن التدخل الفوري من قبل الهيئة الوطنية للانتخابات والجهات المشرفة على العملية الانتخابية أسهم في معالجتها سريعًا، وهو ما انعكس في انخفاض حجم المخالفات والانحرافات، بما في ذلك المرتبطة بالمال السياسي.





