جاكلين عازر: 726 ألف ناخب يحق لهم التصويت في جولة الإعادة بانتخابات النواب
قالت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، إن العملية الانتخابية تشهد انتظاما ملحوظا منذ الساعات الأولى لفتح اللجان في تمام التاسعة صباحا.
جولة الإعادة
وأشارت، خلال لقاء مع مراسل قناة إكسترا نيوز، إلى أن جولة الإعادة تجرى في مدن دمنهور، وإيتاي البارود، وشبراخيت، وإدكو، وأبو حمص.
وأوضحت أن عدد المراكز الانتخابية بالمحافظة يبلغ 264 مركزًا، تضم 297 لجنة انتخابية، ويحق لنحو 726 ألفًا و888 ناخبًا الإدلاء بأصواتهم، لافتة إلى أن 14 مرشحا يتنافسون على 7 مقاعد برلمانية.
وأضافت أن القضاة المشرفين على اللجان التزموا بالحضور في المواعيد المحددة، مع وجود تنسيق كامل ومستمر بين غرفة الشبكة الوطنية للسلامة بديوان عام المحافظة والهيئة الوطنية للانتخابات، لمتابعة سير العملية الانتخابية لحظة بلحظة.
الخدمات المقدمة للناخبين
وأكدت عازر توفير جميع التجهيزات اللوجستية داخل وخارج اللجان، بما يشمل تهيئة مقار التصويت، وتوفير ممرات آمنة، وتسهيلات لكبار السن وذوي الهمم، فضلا عن التعامل مع آثار هطول الأمطار التي شهدتها بعض المناطق، خاصة مدينة دمنهور، من خلال تجهيزات مناسبة تضمن سلامة الناخبين وسهولة مشاركتهم.
وأشارت إلى أن غرفة التحكم والسيطرة بديوان عام المحافظة تضم ممثلين عن المديريات الخدمية، لمتابعة أي مستجدات، مؤكدة أنه لم يتم رصد أي شكاوى أو خروقات للعملية الانتخابية حتى الآن، مع الاستعداد للتعامل الفوري مع أي ملاحظات بالتنسيق مع الجهات الأمنية.
المشاركة الإيجابية في هذا الاستحقاق الدستوري
ووجهت الدكتورة جاكلين عازر رسالة إلى المواطنين، دعتهم فيها إلى المشاركة الإيجابية في هذا الاستحقاق الدستوري، قائلة إن المشاركة في الانتخابات مسؤولية وطنية، تسهم في تشكيل المستقبل السياسي للبلاد واختيار من يمثل صوت المواطن تحت قبة البرلمان وينقل قضاياه وتحدياته.
وفي وقت سابق، شهدت اللجان الانتخابية لمجلس النواب بمحافظة البحيرة استمرار توافد الناخبين للإدلاء بأصواتهم لممثليهم في البرلمان، في الدوائر الثلاث التي تجرى بها الانتخابات، وهي: "الدائرة الأولى (مركز وبندر دمنهور)، والدائرة الثالثة (مركزي أبوحمص وإدكو)، والدائرة الثامنة (مركزي إيتاي البارود وشبراخيت)، مع توقعات بزيادة الإقبال في فترة بعد الراحة ".
وتشهد العملية الانتخابية انتظامًا تامًا في جميع اللجان، مع تأمين كامل من قوات الشرطة، وتوفير سبل الراحة للدخول والخروج للناخبين، خاصة كبار السن .



