عاجل

هيثم عمران: الإعادة ظاهرة طبيعية تعكس منافسة انتخابية حقيقية

الانتخابات
الانتخابات

قال الدكتور هيثم عمران، أستاذ العلوم السياسية، إن طول العملية الانتخابية وكثرة جولات الإعادة يعودان بالأساس إلى قرارات الإلغاء التي صدرت سواء من الهيئة الوطنية للانتخابات أو من القضاء الإداري، وهو ما أدى إلى امتداد الجدول الزمني.

 الإعادة ظاهرة طبيعية في أي انتخابات

وشدد، خلال  لقائه عبر قناة الحياة، في الوقت نفسه على أن الإعادة ظاهرة طبيعية في أي انتخابات، وتعكس وجود منافسة انتخابية حقيقية وصعبة.

وأوضح أن المعركة الانتخابية الحالية تميزت بتركيزها على الملفات الخدمية والاقتصادية، أكثر من البرامج الأيديولوجية أو التنافس الحزبي، مؤكدا أن الساحة لا تزال تفتقر إلى أحزاب قادرة على تقديم برامج سياسية واضحة تجذب قاعدة واسعة من الناخبين.

ويرى عمران أن هذا التأثير سيكون محدودا، نظرا لأن المستقلين لا يتحركون ككتلة صلبة داخل المجلس، بل تتباين مواقفهم وفق القضايا المطروحة، كما أن نسبة كبيرة منهم سبق أن انتمت لأحزاب سياسية، وقد تعود مجددًا إلى العمل الحزبي في المستقبل.

البرلمان القادم يركز بشكل أكبر على الملفات الاقتصادية والخدمية

وتوقع أستاذ العلوم السياسية أن يركز البرلمان القادم بشكل أكبر على الملفات الاقتصادية والخدمية، دون الدخول في صدامات حادة مع الحكومة.

وأشار إلى أن الناخب بات يفضل النائب القادر على تحقيق مصالحه وخدماته، أكثر من النائب صاحب الخطاب الصدامي تحت قبة البرلمان، مؤكدا على أن الأحزاب ستظل، رغم تصاعد أعداد المستقلين، القوة المنظمة الأساسية داخل البرلمان، وصاحبة التأثير الأكبر في العمل التشريعي والرقابي.

وأكد أن نتائج هذه الانتخابات تمثل مادة ثرية للدراسة والتقييم لمن يهمه مستقبل الحياة السياسية في مصر، موضحا أن القراءات الأولية تشير إلى أن المستقلين سيكون لهم حضور لافت داخل البرلمان.

وأوضح أنه وفق الخريطة البرلمانية المتوقعة يأتي حزب مستقبل وطن في الصدارة، يليه المستقلون، ثم حزب حماة وطن، فحزب الجبهة، ثم باقي الأحزاب الأخرى، وهو ما يجعل المستقلين هذه المرة رقما فاعلا في المعادلة السياسية.

تم نسخ الرابط