قبل لقاء ترامب ونتنياهو.. تصعيد إسرائيلي وتحذيرات من حرب إقليمية| فيديو
استعرض برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» تقريرا تلفزيونيا عن تصاعد حدة التوتر الإقليمي، في ظل تصدر البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين أجندة الاهتمام الإسرائيلي والأمريكي، وسط تهديدات إسرائيلية متكررة باحتمال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة مع طهران، كما تلقي هذه التطورات بظلالها على اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المقرر عقده الأسبوع المقبل في الولايات المتحدة.
التمسك بتخصيب اليورانيوم
وبحسب التقرير الذي عرضته الإعلامية أمل الحناوي على شاشة قناة القاهرة الإخبارية، فإن هذا يأتي في وقت تتمسك فيه واشنطن بشرط التخصيب الصفري لليورانيوم، لكن تؤكد طهران خطوطها الحمراء وفي مقدمتها رفض أي قيود على برنامجها الصاروخي، ما يعمق الفجوة بين الطرفين ويعقد فرص العودة إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نووي جديد، كما يرى مراقبون أن هذا التباعد في المواقف يحد من إمكانية تحقيق اختراق دبلوماسي قريب.
مواجهة عسكرية محتملة ضد إيران
في المقابل، تسابق إسرائيل الزمن،وفق تقديرات خبراء، للتحضير لخيارات عسكرية محتملة ضد إيران، مؤكدة أن طهران تمثل تهديدا وجوديا لأمنها خاصة مع تصاعد مخاوفها من إعادة بناء وتوسيع القدرات الإيرانية في مجال إنتاج الصواريخ الباليستية، خاصة عقب المواجهة العسكرية التي استمرت 12 يوما بين الجانبين في يونيو الماضي، وبينما تميل الحسابات الإسرائيلية نحو مزيد من التشدد والتركيز على الخيار العسكري، لا ترى واشنطن أن هذا الخيار مناسب في المرحلة الراهنة.
ردود فعل غير محسوبة
وفي هذا السياق، حذر مسؤولون عسكريون واستخباراتيون إسرائيليون من أن التسريبات والتصريحات الإعلامية حول احتمال تجدد المواجهة قد تؤدي إلى ردود فعل غير محسوبة من طهران، ما يفتح الباب أمام حرب أوسع.
جاهزية إيران لمواجهة أي تصعيد
من جانبها، أكدت إيران جاهزيتها الكاملة لمواجهة أي تصعيد محتمل، في حين شددت الأمم المتحدة على أن الحل التفاوضي الذي يضمن سلمية البرنامج النووي مقابل رفع العقوبات يظل الخيار الأمثل لتجنب مزيد من التوتر، لتبقى المنطقة على صفيح ساخن بين مساعي دبلوماسية لم تنضج بعد وخيارات عسكرية لا تزال مطروحة على الطاولة.



