عاجل

سباق مبكر على «بيت الأمة».. أسماء ثقيلة تتقدم لانتخابات رئاسة حزب الوفد

حزب الوفد
حزب الوفد

تشهد أروقة حزب الوفد حالة من الحراك السياسي المكثف مع اقتراب موعد انتخابات رئاسة الحزب، في مشهد يعكس أهمية الاستحقاق التنظيمي المقبل داخل أقدم الأحزاب المصرية.

انتخابات رئاسة حزب الوفد

مع الإعلان عن فتح باب الترشح نهاية يناير، بدأت القيادات الوفدية الحالية والسابقة في إعادة ترتيب أوراقها، وسط ترقب واسع داخل القواعد الحزبية لما ستسفر عنه المنافسة على قيادة «بيت الأمة» خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل تحديات تنظيمية ومالية وسياسية تواجه الحزب.
وفي هذا السياق، أعلن عدد من القيادات الوفدية، الحالية والسابقة، عزمهم خوض سباق انتخابات رئاسة حزب الوفد، المقرر إجراؤها في أواخر يناير المقبل، حيث برزت أسماء لها ثقلها التاريخي والتنظيمي داخل الحزب.
ومن بين أبرز المرشحين الذين أعلنوا ترشحهم رسميًا، الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد الأسبق، والدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس الحزب، إلى جانب الدكتور ياسر حسان، أمين صندوق الحزب، فضلًا عن المهندس حمدي قوطه. 

كما تشير التوقعات إلى إعلان أسماء أخرى نيتها الترشح خلال الأيام القليلة المقبلة، ما يعزز من سخونة المشهد الانتخابي.
وفي المقابل، لا يزال موقف عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد الحالي، معلقًا، إذ أكد أنه لم يحسم قراره النهائي بشأن خوض الانتخابات من عدمه، مشيرًا إلى أنه سيتخذ قراره بالتزامن مع فتح باب الترشح رسميًا.
من جانبه، كشف حسين منصور، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أنه يدرس بدوره الترشح على منصب رئيس الحزب، فيما كان فؤاد بدراوي، عضو الهيئة العليا، قد أعلن في وقت سابق رغبته في الترشح، قبل أن يؤكد أنه ما زال يراجع قراره النهائي.

تفاصيل الجدول الزمني للانتخابات

ووفقًا للقرارات التنظيمية، يفتح حزب الوفد باب الترشح لرئاسة الحزب يوم السبت الموافق 3 يناير 2026، اعتبارًا من الساعة الحادية عشرة صباحًا وحتى الخامسة مساءً، ولمدة ستة أيام تنتهي يوم الخميس 8 يناير 2026.
وكان عبد السند يمامة قد أصدر، في وقت سابق، قرارًا يتضمن الإجراءات المنظمة لانتخابات رئاسة الحزب، شملت مواعيد تلقي طلبات الترشح، وجدول فحص الطعون، وإعلان الكشوف النهائية للمرشحين، على أن تُجرى الانتخابات رسميًا يوم 30 يناير المقبل.

وفي تصريحات صحفية، جدد عبد السند يمامة تأكيده على أنه لم يحسم موقفه من الترشح، قائلًا: «حتى الآن لم أتخذ قراري النهائي بشأن خوض انتخابات رئاسة الحزب، وسأحسم هذا الأمر مع بداية فتح باب الترشح».
وأشار رئيس حزب الوفد إلى امتلاكه رؤية متكاملة للتعامل مع التحديات المالية، مؤكدًا أن لديه خطة واضحة تستهدف السيطرة على ديون الحزب وإعادة ضبط أوضاعه المالية خلال الفترة المقبلة.
بهذا المشهد المتعدد الأطراف، تتجه الأنظار داخل حزب الوفد وخارجه إلى الأيام المقبلة، انتظارًا لاكتمال قائمة المرشحين، وما ستسفر عنه المنافسة على قيادة الحزب في مرحلة دقيقة من تاريخه السياسي.

تم نسخ الرابط