ائتلاف الملاك بعد الجدل حول الإيجار القديم: القانون صدر بإرادة شعبية |خاص
أنهى رئيس ائتلاف الملاك مصطفى عبد الرحمن الجدل الذي أُثير خلال الساعات الماضية بشأن توتر العلاقات مع المستأجرين بسبب قانون الإيجار القديم رقم 164 لسنة 2025، نافيًا وجود أي حالة طرد على أرض الواقع.
وجاء تعليق "عبد الرحمن"، بعد تصريحات الإعلامي مصطفى بكري، بأن قانون الإيجار القديم لا يزال يثير حالة من القلق بين قطاعات واسعة من المستأجرين، لا سيما في ظل التحركات الرامية إلى تنفيذ أحكام المحكمة الدستورية العليا، وما يترتب عليها من آثار اجتماعية واقتصادية.
ائتلاف الملاك يؤكد العلاقة الجيدة مع المستأجرين
وأكد رئيس ائتلاف الملاك في تصريحات خاصة لموقع "نيوز رووم"، أن العلاقة بين الملاك والمستأجرين أصبحت علاقة ود وتعاطف كبيرة بعد تعديلات قانون الإيجار القديم، مشددًا على أن الطرفين يعرفون حقوقهم جيدًا والجميع متفق على تنفيذ القانون.
وأشار مصطفى عبد الرحمن، إلى أن جميع خطوات قانون الإيجار القديم تؤكد دستوريته، حيث جاءت البداية من خلال تقديم الحكومة لمشروع التعديلات، وتم عقد لجان استماع موسعة شارك فيها كل الأطراف المعنية والنقابات المهنية، ثم تم التصويت عليه في الجلسة العامة يوم 2 يوليو، وصدق الرئيس عبد ذلك.
وأضاف: "التعديلات خرجت للنور من مجلس النواب بإرادة شعبية، حيث وافق عليها معظم الأعضاء أغلبية ومعارضة، والتعديلات دستورية لأن رئيس البرلمان الحالي هو المستشار حنفي جبالي رئيس المحكمة الدستورية العليا السابق، ولن يسمح سيادته بإصدار قانون مخالف للدستور".
وشدد على أن هناك علاقة طيبة نشأت بين الملاك والمستأجرين، خاصة أن الملاك لازالوا يتحملون القيمة الإيجارية المتدنية، بواقع 1000 جنيه للمناطق المميزة، و400 جنيه للمناطق المتوسطة، و250 جنيه للأماكن الاقتصادية، وهذه القيم تُعادل أقل من 10% من القيمة السوقية الحالية.

رئيس ائتلاف الملاك يكشف الحدث الأبرز في 2025
من جانب آخر، سبق ةأكد رئيس ائتلاف الملاك أن انتهاء المعاناة بشكل كامل وموافقة مجلس النواب على قانون الإيجار القديم يوم 2 يوليو 2025 هو اليوم الأبرز، مضيفًا: "وبالتأكيد تصديق رئيس الجمهورية الرئيس عبد الفتاح السيسي عليه 4 أغسطس يوم لا يُنسى في تاريخ الملاك".
وشدد رئيس ائتلاف الملاك في تصريحات خاصة لموقع "نيوز رووم"، على أنهم عانوا كثيرًا من أجل لحظة صدور قانون الإيجار القديم، وتابع: "تحملنا الكثير من الظلم والمعاناة على مدار سنوات طويلة، لذلك 2 يوليو 2025 يوم لن يُنسى".



