الاحتلال الإسرائيلي يقتحم بلدة قباطية جنوب جنين بالضفة الغربية
أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن وحدات من الجيش الصهيوني تستعد لاقتحام بلدة قباطية شمالي الضفة الغربية، في إطار التحضير لتنفيذ عملية عسكرية واسعة.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن قوات إسرائيلية تتحضر لدخول البلدة، موضحة أن قباطية هي مسقط رأس أحمد أبو الرب الذي يبلغ من العمر 37 عامًا، وهو منفذ الهجوم المزدوج الذي أسفر عن مقتل شخصين.
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن هذه الاستعدادات جاءت عقب توجيه وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أوامره للجيش بالتحرك في المنطقة.
من جانبه، قال متحدث باسم جيش الكيان الإسرائيلي إن قوات إضافية جرى دفعها لتعزيز منطقة التماس، وتتمركز حاليًا في موقع الهجوم، بالتوازي مع إجراء تقييمات للوضع في عدة قطاعات.

كما نقلت الصحيفة عن مصدر أن الجيش الإسرائيلي بدأ في نشر قوات إضافية شمالي الضفة الغربية وفي منطقة الأغوار، بهدف تأمين مناطق الجدار الفاصل، إلى جانب تعزيز الحماية للمستوطنات، وذلك بالتزامن مع عملية اقتحام قباطية.
وفي وقت سابق أفادت شرطة الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الجمعة، بمقتل شابة تبلغ من العمر 19 عامًا طعنًا بالقرب من كيبوتس تل يوسف، حيث لاذ المشتبه به بالفرار باتجاه العفولة قبل أن يتم توقيفه، بينما يدرس المحققون ما إذا كان الهجوم ذا طابع قومي، وفقًا لما ورد عن صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية.
ونفذ الجاني المشتبه به سلسلة من ثلاث هجمات منفصلة، أسفرت عن مقتل أحد المشاة البالغ من العمر 68 عامًا في حادث دهس وفرار، وطعن امرأة شابة حتى الموت بالقرب من موقف حافلات على الطريق رقم 71.
حادث طعن ودهس في إسرائيل
قالت شرطة الاحتلال الإسرائيلي إن امرأة تبلغ من العمر 19 عاما تم طعنها حتى الموت يوم الجمعة بالقرب من كيبوتس تل يوسف في شمال إسرائيل، في حين قالت سلطات الاحتلال إنها تدرس ما إذا كان للقتل دافع قومي.

أفادت شرطة الاحتلال الإسرائيلي بتلقيها بلاغات عن حادث طعن قرب منطقة عين هارود، وفرار مشتبه به من مكان الحادث بسيارة باتجاه مدينة العفولة، وقد تم إيقاف السيارة المشتبه به لاحقا قرب العفولة، والقضاء عليه، بحسب شرطة الكيان.



