عاجل

أوقاف القليوبية تواصل قوافلها حول مخاطر إدمان الألعاب الإلكترونية على الأطفال

قافلة واعظات القليوبية
قافلة واعظات القليوبية

واصلت مديرية أوقاف القليوبية، برعاية الشيخ عبد الرحمن رضوان، مدير المديرية، وتنفيذا لمبادرة «صحح مفاهيمك»، انطلاق قوافل الواعظات بعدد من مساجد المحافظة، اليوم الجمعة الموافق 26 ديسمبر 2025م، بهدف توعية الأسرة والمجتمع بالقضايا المعاصرة التي تمس واقع الأبناء ومستقبلهم.

مخاطر إدمان الألعاب الإلكترونية على الأطفال


وتناولت اللقاءات التوعوية مخاطر إدمان الألعاب الإلكترونية على الأطفال، وما تسببه من آثار سلبية نفسية وسلوكية واجتماعية، مع التحذير من العزلة وضعف التحصيل الدراسي واضطراب العلاقات الأسرية، والتنبيه إلى خطورة بعض المضامين غير الآمنة التي قد يتعرض لها الأطفال عبر هذه الألعاب.
وشددت القوافل على أهمية التوازن في استخدام التكنولوجيا، موضحة أن الألعاب الإلكترونية قد تكون وسيلة ترفيه مفيدة إذا اقتصر استخدامها على أوقات محددة وتحت إشراف الأسرة، مع التركيز على المحتوى المناسب لعمر الطفل. 

تغير في السلوك والميول الشخصية

وأوضحت الواعظات أن الإفراط في اللعب يؤدي إلى تغيّر في السلوك والميول الشخصية، مثل الانطواء والعصبية وقلة الاهتمام بالدراسة والنشاط البدني، كما يمكن أن يؤثر على نمو مهارات التواصل الاجتماعي لدى الأطفال.

 

الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا


وأكدت القوافل على دور المدارس والمؤسسات التعليمية في توعية الطلاب وأولياء الأمور حول الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا، وربطها بالأنشطة الإيجابية التي تنمي مهارات التفكير والابتكار، مع التشجيع على الانخراط في برامج تعليمية ورياضية وفنية تعزز القيم والسلوكيات الإيجابية. كما تم تقديم نصائح عملية للأهالي حول وضع قواعد واضحة ومتابعة مستمرة، ومشاركة الأبناء في اختيار الألعاب التعليمية الآمنة، مع إتاحة الفرصة للأطفال للتعبير عن اهتماماتهم ومشاركة أفكارهم في بيئة أسرية صحية وداعمة.
وأكدت الواعظات أهمية الدور المحوري للأسرة في المتابعة والاحتواء والتوجيه، وضرورة الرقابة الواعية دون إفراط أو تفريط، مع تقديم بدائل إيجابية وآمنة تعين الأبناء على استثمار أوقاتهم في العلم والعبادة والأنشطة التربوية والرياضية الهادفة.


وتأتي هذه القوافل استمرارا للدور الدعوي والمجتمعي لمديرية أوقاف القليوبية في حماية النشء وتحصينهم من السلوكيات السلبية، وترسيخ مفاهيم الاعتدال والتربية الرشيدة داخل الأسرة والمجتمع، بما يسهم في بناء جيل واعٍ ومتوازن قادر على مواجهة تحديات العصر.

تم نسخ الرابط