عاجل

رئيس وزراء السودان: اللقاءات مع الجانبين المصري والتركي كانت مثمرة

كامل إدريس
كامل إدريس

قال رئيس وزراء السودان كامل إدريس، إن الأمم المتحدة أكدت ضرورة الحفاظ على وحدة الدولة، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.

اعتراف بحكومة السودان

وأعلن وزراء السودان، حدوث اعتراف أممي مباشر ومطلق بحكومة السودان المدنية، مواصلا: «نحن دعاة سلام ولسنا دعاة حرب». 
وتابع: «اللقاءات مع الجانبين المصري والتركي كانت مثمرة، ومبادرتنا قائمة على تحقيق السلام العادل والشامل». 

مبادرة إنهاء الحرب

وأردف: «نأمل العودة إلى المجتمع الدولي لطرح المبادرات، ويجب وضع خطة عمل يتوافق عليها السودانيون لتنفيذ مبادرة إنهاء الحرب». 
وأكمل: «لا أحد يستطيع أن يفرض علينا القرارات ونحن أصحاب المبادرة، وأصبحنا لاعبا أساسيا في المجتمع الدولي».

في وقت سابق، أعرب رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، عن تقدير بلاده للدعم الإقليمي والدولي المبذول من أجل إحلال السلام في السودان، موجهًا الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تقديرًا لمساندتهم جهود تحقيق الاستقرار ودعم مسار السلام.

وأوضح إدريس أن الحكومة السودانية عرضت رؤيتها ومبادرتها لحل الأزمة أمام مجلس الأمن الدولي، مؤكدًا أن الهدف من هذه الخطوة هو إيصال رسالة واضحة للمجتمع الدولي مفادها أن السودان يسعى إلى السلام لا إلى الحرب، لافتًا إلى أن أعضاء مجلس الأمن أكدوا رفضهم لأي كيانات موازية.

اعتراف دولي بالحكومة السودانية

وأضاف رئيس الوزراء أن التأكيد خلال زيارات الوفد السوداني إلى مجلس الأمن ينصب دائمًا على أن الشعب السوداني يتطلع إلى السلام، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة تمثل تحولًا نوعيًا في موقف السودان، من تلقي المبادرات إلى المبادرة الفاعلة وطرح الحلول من داخل المحافل الدولية.

وأكد إدريس أن المشاركة في جلسات مجلس الأمن تعكس اعترافًا دوليًا كاملًا بالحكومة المدنية السودانية، ودعمًا واضحًا لجهودها الرامية إلى إنهاء الأزمة وتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.

وشدد على أن السماح للحكومة بتقديم مبادرة سلام من داخل مجلس الأمن يمثل إقرارًا بشرعية الحكومة، مشيرًا إلى أن جميع المداخلات داخل المجلس أكدت عدم الاعتراف بأي حكومة موازية، ورفض أي محاولات لتقويض وحدة الدولة.

دعم إفريقي وتحفظ على الهدنة

وأشار رئيس الوزراء إلى أن المجموعة الإفريقية داخل مجلس الأمن أبدت دعمها لرؤية الحكومة السودانية للسلام، مؤكدًا أن بلاده تطرح نفسها كداعية للسلام وليس للحرب.

تم نسخ الرابط