عاجل

من سوق عشوائي إلى نموذج حضاري.. حياة كريمة تعيد رسم ملامح الريف داخل قرية دمنه

من سوق عشوائي لسوق
من سوق عشوائي لسوق حضارى

تواصل المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» تحقيق طفرة غير مسبوقة داخل قرى ومراكز محافظة الغربية، عبر مشروعات خدمية وتنموية متكاملة تعمل دون توقف، بهدف الارتقاء بجودة حياة المواطنين وتحويل أحلام سنوات طويلة إلى واقع ملموس، خاصة داخل القرى التي عانت لعقود من نقص الخدمات والبنية التحتية.

وفي هذا الإطار، شهد مركز ومدينة زفتى بمحافظة الغربية تنفيذ أحد أهم المشروعات الخدمية، وهو إنشاء سوق حضاري نموذجي داخل قرية دمنهور الوحش، ضمن مشروعات المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية، التي تشمل 54 قرية و88 تابعًا داخل المحافظة، حيث تم اختيار مركز زفتى ضمن 8 مراكز لتنفيذ تلك المشروعات العملاقة، بتكلفة إجمالية تتجاوز 4 مليارات جنيه.

ويمثل السوق الحضاري الجديد نقلة نوعية حقيقية لأهالي القرية، بعد سنوات طويلة من المعاناة مع السوق الأسبوعي العشوائي الذي كان يُقام على مدخل القرية، ويتسبب في تكدسات مرورية خانقة ومشاحنات يومية بين السائقين والبائعين، خاصة أن الطريق يُعد محورًا رئيسيًا يربط بين محافظتي الغربية والمنوفية، ويستخدمه آلاف الموظفين وطلاب الجامعات يوميًا.

وقال محمد سامي، أحد أهالي قرية دمنهور الوحش، إن القرية كانت تعاني بشكل واضح من نقص الخدمات العامة وغياب التخطيط، مشيرًا إلى أن السوق القديم كان يمثل عبئًا يوميًا على الأهالي، ويؤثر سلبًا على حركة السير ويؤدي إلى تعطيل مصالح المواطنين لساعات طويلة.

وأضاف أن سيدات القرية كن الأكثر تضررًا، خاصة خلال فصل الشتاء، حيث كانت مياه الأمطار تحول المكان إلى برك من الطين، في ظل غياب أي مظلات أو أماكن مخصصة للباعة، ما جعل عملية البيع والشراء مرهقة وغير آدمية.

وأوضح أن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» أنهت هذه المعاناة بالكامل، من خلال إنشاء سوق حضاري متكامل داخل نطاق القرية، وليس على الطرق الرئيسية، يضم باكيات منظمة، ومظلات تحمي الباعة والمواطنين من حرارة الشمس صيفًا، ومن الأمطار شتاءً، فضلًا عن توفير بيئة آمنة ونظيفة تليق بالمواطن المصري.

وأكد الأهالي أن السوق الجديد لم يُحسن فقط من الشكل الحضاري للقرية، بل ساهم في تحقيق الانضباط المروري، وتحسين مستوى الخدمات، وتوفير مصدر رزق مستقر للباعة، في صورة نموذج حضاري يعكس فلسفة المبادرة القائمة على التنمية الشاملة وليس الحلول المؤقتة.

واختتم الأهالي حديثهم بتوجيه الشكر لكافة القائمين على تنفيذ مشروعات «حياة كريمة»، مؤكدين أن ما تشهده قرى محافظة الغربية حاليًا هو تحول حقيقي أعاد الثقة والأمل للمواطن البسيط داخل الريف المصري.

تم نسخ الرابط