من شارع مراد إلى العالمية.. محمد غنيم يفتح صفحات من حياته في باب الخلق
حل الدكتور محمد غنيم، أحد أبرز رواد زراعة الكلى على مستوى العالم، ضيفا على الإعلامي محمود سعد في برنامج باب الخلق المذاع عبر قناة النهار، حيث استعاد محطات إنسانية وتعليمية مهمة من رحلته الطويلة مع العلم والحياة.
نشأة بسيطة في قلب الجيزة
كشف الدكتور محمد غنيم أنه نشأ في شارع مراد بمحافظة الجيزة، موضحًا أن والده كان يعمل أستاذًا بكلية الزراعة، وهو ما وفر له بيئة علمية شجعته على التفكير والاطلاع منذ الصغر.
التعليم في زمن مختلف
وتحدث غنيم عن نظام التعليم في مرحلته الثانوية، مؤكدًا أن الدراسة كانت تمتد لخمس سنوات، حيث كانت السنة الرابعة مخصصة لما يعرف بـ"الثقافة العامة"، بينما كانت السنة الخامسة تُسمى "التوجيهية"، وهو نظام مختلف تمامًا عن المعمول به حاليا.
طالب متميز وتجاوز استثنائي
وأشار رائد زراعة الكلى إلى أنه استطاع تجاوز سنة الثقافة العامة مبكرا، بعدما رأت هيئة التدريس تميزه الدراسي، فانتقل مباشرة إلى التوجيهية وهو ما يعكس تفوقه الأكاديمي في تلك المرحلة.
التنمر لم يكسر الطموح
وتطرق الدكتور محمد غنيم إلى جانب إنساني مؤثر من حياته، كاشفًا أنه تعرض للتنمر خلال المرحلة الثانوية، لكنه استطاع تجاوزه بالاجتهاد والتركيز في المذاكرة، معتبرا أن العلم كان وسيلته الأساسية لمواجهة أي صعوبات.
الطب لم يكن الحلم الأول
واختتم غنيم حديثه بتأكيد مفاجئ، حيث أوضح أن دخول كلية الطب لم يكن حلمه الأساسي في البداية، إلا أن مسار حياته قاده لاحقًا ليصبح أحد أهم الأسماء العالمية في مجال زراعة الكلى، في رحلة عنوانها الاجتهاد والإصرار.


