عاجل

لا ترد ولا تستبدل.. خالد منتصر: أحمد السعدني أفضل ممثل في 2025 دون منافس

خالد منتصر
خالد منتصر

أشاد الطبيب والكاتب خالد منتصر بمسلسل لا ترد ولا تستبدل بطولة دينا الشربيني وكريم محمود عبد العزيز والذي يعرض حاليًا، مؤكدًا أن المسلسل يثبت أن الفن المصري ما زال قادراً على التفوق بكوادره الفنية من المبدعين في كل المجالات.

وكتب خالد منتصر عبر حسابه بموقع فيسبوك: "مسلسل يطرح سؤالاً مهماً عن الحب والخوف، ووسط أحراش الرهبة،  هل من الممكن أن تنمو بذرة الحب  وتروى من نبع الخوف؟، هذا هو السؤال العريض الذي تخدمه وتفسره تفاصيل مرعبة، مطاردة شبح الموت لمريضة فشل كلوي ،تكتشف فجأة مرضها، 
عذابها مع ثلاث جلسات أسبوعياً،  لعبة استغماية درامية وهي تبحث عن متبرع لزرع الكلى،  في بلد ما زال ممنوعاً فيه التبرع من الموتى للأحياء،  وتركهم في سوق نخاسة مرعب متوحش ، يقتات فيه فقراء من بيع كلاويهم، لقاء  مئات الألاف من الجنيهات،  في بلد ما زالت الفتاوي فيه لصالح الموتى لا الأحياء، 
كشف العلاقات الإنسانية المركبة في لحظة مواجهة الصدمة،  الزوج المتخاذل الأناني، السائق ابن البلد العاشق أسير فقره وحاجته".


وأضاف خالد منتصر: "علاقات الحي الشعبي، ذات السطح الأخلاقي الهادئ، والعمق البركاني المتوحش المسكوت عنه،  المخرجة مريم أبو عوف بارعة في التقاط التفاصيل، ومن خلال البطلة المرشدة السياحية تستعرض وجوهاً مجهولة لجماليات مصر التي لا يعرفها أحد، مثل الجمعية الجغرافية البديعة التي تمنيت زيارتها بعد عرضها في المسلسل، وبعض المعايد الفرعونية المهجورة في المنيا، والجوامع غير المشهورة إعلامياً،  لم تخطئ في أي تفصيلة طبية، 
تمتلك مريم إيقاعاً منضبطاً وثرياً ومثيراً ، تلم خيوط شبكته بمهارة ليصطاد المشاهد المترقب بذكاء وحرفية".

أحمد السعدني في قمة أدائه ونضجه وتمكنه


كما أشاد بأبطال الفيلم وكتب: “أحمد السعدني في قمة أدائه ونضجه وتمكنه من بوصلة الإحساس، أفضل ممثل في 2025 بدون منافس، ودينا الشربيني  بسيطة وأمسكت بخيوط الشخصية بفهم واقتدار، صدقي صخر عظيم في دور الزوج العملي ابن العصر الرقمي الخالي من المشاعر،  أعجبتني جداً أخت السعدني في المسلسل، وشقيقه حسن مالك الذي برع في دور المدمن وأتقن الشخصية المركبة التي تتعاطف مع صراعها للخروج من الفقر برغم ادمانه للمخدرات”.

المسلسل خير ختام درامي لعام يودعنا


واختتم: "المسلسل خير ختام درامي لعام يودعنا،  ويثبت أن الفن المصري ما زال قادراً على التفوق بكوادره الفنية من المبدعين في كل المجالات ، 
كل الحب للمحروسة، مهد الفن والضمير.أتمنى أن يكون هذا المسلسل بداية تفعيل لقانون زرع الكلى من الموتى اكلينيكياً والحث على ثقافة التبرع في بطاقات الهوية أو رخص القيادة.

تم نسخ الرابط